اعلانك هنا

header ads

أباطرة "الحشيش" في الدروة يشهرون سيوف المنع في وجه”الحموشي"


برشيد بريس 
باتت البناية الضخمة المخصصة للمنطقة الأمنية ببلدية “الدروة” الفاصلة بين برشيد والدار البيضاء أطلالا يتغنى تحت أسوارها شعراء الحي بزمان قدوم رجال الأمن بعد سنوات من الإنتظار في منطقة يحكمها أباطرة المخدرات وتجار الحشيش وعمالقة العقار. وتوقفت أشغال بناء الكوميسارية الحلم منذ أشهر طويلة، ليتناقل سكان المدينة أحاديث عن أياد خفية تريد بقاء 3 رجال درك أو أقل في تدبير الشؤون الأمنية لمدينة تكبر عمرانيا وسكانيا بشكل مخيف، وتتحول يوما بعد يوم إلى قبلة مفضلة من قبل مستهلكي المخدرات “الحشيش خاصة” وكبار المتاجرين فيه من “ولاد فلان وفلان”. ويخشى سكان”الدروة” أن يكون لبعض الوازنين في المدينة يد في بطء تسليم مفاتيح التدبير الأمني لرجال الحموشي، على اعتبار أن “الدروة” مازالت تحت سلطة مجرمي العقار..في ما يحاول البعض ربط غياب رجال الأمن الوطني بسخاء” أباطرة” المخدرات وبسيوفهم التي يشهرونها في وجوه الداعين إلى قدوم”البوليس”. وتشكل “الدروة” أكثر مناطق المغرب التي شهدت مواجهات دامية باستعمال الرصاص بين تجار “الحشيش” ورجال الدرك القادمين من الرباط، ولا يخلو أسبوع من معارك بين الفصائل تستعمل فيها شتى وسائل العراك الدموي.

عن موقع بابوبي