اعلانك هنا

header ads

النقل الجامعي برشيد-سطات واقع واكراهات


**برشيد بريس**

فكما يعرف الجميع أن واقع النقل الجامعي قبل احداث عمالة إقليم برشيد كان صعبا على طلبة مدينة برشيد الدارسين بجامعة الحسن الأول بسطات ، فالطلبة والطالبات كانوا يعانون من عدة مشاكل أهمها :
-الحي الجامعي بسطات ممتلئ و إقصاء أبناء مدينة برشيد من الاستفادة نظرا للمساطر المعقدة الشيء الذي يدفعهم إلى التنقل اليومي من أجل الدراسة.
- غلاء سعر التنقل عبر سيارات الأجرة الكبيرة الشيء الذي يثقل كاهل أسر الطلبة .
-تعرض بعض الطالبات للتحرش من طرف أصحاب السيارات الخاصة.
- صعوبة إيجاد وسيلة نقل من سطات إلى برشيد .

أمام هذه المشاكل قامت مجموعة من طلبة مدينة برشيد بخوض أشكال نضالية (وقفات ومسيرات) طالبت من خلالها الدولة من أجل التدخل قصد إيجاد حلول لمعاناتهم، وعليه تفاعلت عمالة برشيد و نيابة التعليم مع مطالب الطلبة حيث بادرت الى عقد لقاءات مع ممثلي الطلبة.
هذه اللقاءات أثمرت تدخل عمالة برشيد بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتعليم بسطات فتم إنشاء جمعية تنمية النقل العمومي المدرسي تكونت من أطر للتعليم بنيابة برشيد حيث وكل إليها مهمة الإشراف على العملية فيما تكلفت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتمويل شراء حافلتين سنة 2012 ، ومع الوقت انضافت حافلات أخرى فوصلت لعدد 6  و علمنا أن حافلتين جديدتين ستعزز الأسطول لتصل إلى 8.

يتحدث أعضاء الجمعية عن إكراهات أهمها :
-تكاليف صيانة الحافلات و مصاريف السائقين جد مكلفة ماديا وذلك أمام ضعف المداخيل خصوصا وأن السعر اجتماعي بالإضافة إلى أن أغلب الحافلات ترجع فارغة من سطات.
-غياب أي دعم مالي قار من طرف المجلس البلدي أو الإقليمي أو الجهوي.
فعلى العموم تبقى هذه البادرة إيجابية وتحسب لقسم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و لمديرية التعليم برشيد و أعضاء الجمعية فقد ساهمت في نسبيا في تسهيل التنقل لطلبة برشيد إلى سطات، فنتمتى تدخل باقي الأطراف كالمجلس البلدي والإقليمي من أجل تخصيص منحة سنوية للجمعية ستساهم في تغطية المصاريف المرتفعة .

أما بالنسبة للنقل المدرسي بالإقليم فتبقى بصمة قسم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية خلال السنوات الأخيرة واضحة للعيان، فقد مولت عملية شراء 40 حافلة للنقل المدرسي استفاد منها حوالي اكثر من 4000 تلميذ وتلميذة وعبر تسعيرة اجتماعية حيث خصصت 38 حافلة للجماعات القروية وحافلتين بالوسط الحضري شملت نقل دوي الإحتياجات الخاصة بالمجان.
هذه التجربة الواعدة استحسنتها بعض المدن حيث تعمل بعض الاقاليم على نقل نفس التجربة من قسم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.