اعلانك هنا

header ads

حزب الإستقلال ببرشيد : " إلا كان الكميلي جاب 17 مليار بنشيب جاب 100 مليار "


**برشيد بريس**

وأخيرا يخرج حزب الإستقلال ببرشيد عن صمته و يدافع عن حصيلة تسيير الحزب للمجلس البلدي خلال الولاية السابقة من سنة 2003 إلى 2015.

رد فعل  الاستقلاليين جاء ، بالصفحة الرسمية للحزب ببرشيد،  بعد الدعاية الإعلامية الكبيرة للمجلس الحالي برئاسة عبد الرحيم الكميلي لبعض المنجزات و الاستهانة بإنجازات المجلس السابق.

حزب الإستقلال يرى أن استثمارات ضخمة تمت في عهد بن الشايب تعد بعشرات المليارات لكنها لم تحضى بتسويق إعلامي و قد قام بجرد بعضها وهي :

- التطهير السائل من خلال بناء محطة معالجة المياه العادمة على مساحة 38 هكتار والتجهيزات المصاحبة بلغ أكثر من25 مليار سنتيم.

- تجديد وتوسيع الشبكة لتقوية الصبيب ب 4.5 مليار سنتيم.

- توسعة وتثنية مداخل المدينة الرئيسية أكثر من     9 مليارسنتيم .

- إخراج المنتزه البلدي مركب الأمير مولاى الحسن إلى الوجود الذي كان عبارة عن مستنقع للمياه العادمة الذي تطلب أكثر من8 مليارات سنتيم لبناء مرافقه الأساسية ، كالقاعة المغطات وتوسعة وتهيئة الملعب البلدي والبحيرة الإصطناعية والمساحات الخضراء و الأرصفة وغيرها.

- على ذكر المساحات الخضراء فهي الأخرى مع الإنارة العمومية بالمدينة تطلبت أكثر من 5 مليارات سنتيم ولائحة طويلة إذا ماقمنا بإحصاء المشاريع والمرافق الأخرى كمركز الإيواء والمركز الإجتماعي للقرب والمكتب الصحي والقنطرة والسوق الأسبوعي وبناء الطرق والتوسيع والصيانة والترصيف وغيرها من الصفقات المتوسطة والصغرى إذا ماقمنا بتدقيقها ستجاوز 100 مليار بدون مبالغة.

- ناهيك عن التجهيزات الأساسية الكبرى التي عرفها عهد بن الشايب دون أن تنتسب أنه كان من ورائها بشكل كبير كبناء السدود الثلاثة المطلة على حوض برشيد لحماية المدينة من الفيضانات ويتعلق الأمر بسد الحيمر والمازر وبنموسى .

- استفادة مدينة برشيد من بناء مستشفى جديد من ستة على الصعيد الوطني بدعم من دولة الصين .

- على مستوى التشغيل فتم الترخيص للعديد من الوحدات الصناعية الهامة دون أن ننسى مساهمات المجلس السابق في تكوين شباب المدينة بإحداث المعهد العالي للتكنولوجيا و احدات أول نواة جامعية من خلال المدرسة العليا للتكنولوجيا والموافقة على إحداث المدرسة العليا للمهندسين دون إغفال إحداث باقي التخصصات المطلوبة لسوق الشغل بمركب الصناعة التقليدية سابقا.

هذا ورأى بعض متتبعي الشأن المحلي بمدينة برشيد رد فعل حزب الإستقلال بالمتسرع و أنه جانب الصواب في بعض الأمور حيث ارتكب نفس أخطاء المجلس الحالي ،  وذلك بإحتكاره لبعض المنجزات التي ساهم فيها المجلس الاتحادي كمحطة معالجة التطهير السائل و المنتزه البلدي و مرافقه.