اعلانك هنا

header ads

عناصر الأمن الوطني ببرشيد عاجزة عن استثباب الأمن بالحي الحسني

برشيد بريس 


تعاني ساكنة مدينة برشيد خاصة بمنطقة الحي الحسني تطور الجريمة وخطر المجرمين لأن هناك مجموعة من الخروقات الإجرامية لأشخاص يقومون الليل بأكمله في السكر وسب رموز الدولة المغربية وسب الله والاعتداء على أبواب المنازل بالضرب وتكسير قنينات الزجاج على الأبواب .

لقد عاش سكان الحي الحسني ببرشيد وبالضبط ببلوك أ  أمام الدائرة الثانية صباح يوم الأحد 18 دجنبر 2016 على إيقاع يوم دامي ، وذلك عندما هاجمت عصابة مدججة بالأسلحة البيضاء أهالي الحي وكسرت زجاج سياراتهم واعتدت على ضيوف كانوا يقدمون العزاء لإحدى العائلات ، حيث تم نقلهم إلى المستشفى الإقليمي ببرشيد ومن تم إلى مستشفى 20غشت بالدارالبيضاء فتسلموا شواهد طبية مدة العجز فيها 30يوما .

وكما إعتادت مجموعات من المنحرفين و المجرمين و تجار المخدرات قضاء الليل بأكمله في عربدة وصخب يتخللها سب وشتم وكلام نابي خلال تعاطيهم للممنوعات وترويجها ذون مراعاة لمشاعر الساكنة أو حقها في النوم .

فهم يقطعون الكهرباء بتكسير المصابيح العمومية حيث إن المكان الذي يمارسون فيه أعمالهم الاجرامية يعيش في ظلام دامس لكي يتناولوا المخدرات ويبيعونها لأشخاص لا يريدون أن يظهروا في الصورة .


هذا كله  يطرح أكثر من علامة استفهام حول الإنفلات الأمني الذي ظل هذا الحي يعاني منه لمدة من الزمن ولا يزيد إلا تصعيدا ولا من يتدخل. لقد ناشد السكان السلطات مرارا وتكرارا ولا يرون الجرائم التي ترتكب بهذا الحي إلا تزيد وتزداد.