اعلانك هنا

header ads

تعليمات صارمة للحموشي تعجل بإرسال عناصر الفرقة الوطنية وعناصر أمن سطات في اتجاه برشيد


**برشيد بريس**

كشفت مصادر أن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية رفقة  العناصر الامنية لمدينة سطات حلوا بمدينة برشيد بتوجيهات وتعليمات من المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي فجر يوم الخميس 15 دجنبر قصد مداهمة مجموعة من المنازل التي تأوي العديد من المبحوث عنهم من طرف العناصر الامنية بموجب مذكرات بحث وطنية.
في ذات السياق، أضافت نفس المصادر أن هذا التنسيق الامني تمكن من ايقاف 11 شخص موضوع مذكرات بحث بصكوك اتهام متنوعة تتوزع بين التجارة في المخدرات والخمور والسرقة الموصوفة والضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض وهي المداهمات الأمنية التي أسفرت عن احتجاز كميات مهمة من المخدرات والخمور والأسلحة البيضاء.
في هذا الصدد، أبرزت المصادر ذاتها أن هذه التوجهات الجديدة من خلال ارسال تعزيزات لمدينة برشيد تأتي بعد توصل إدارة الحموشي بعدة تقارير تكشف وجود انفلات أمني خطير بالمدينة، مما حول برشيد إلى بؤرة للإجرام تطلبت توفير تعزيزات لاستئصالها قبل انتشارها خارج بعض الاحياء التي باتت معروفة بالاجرام من قبيل الحي الحسني وحي بن الشايب وحي البام.

وحسب إحصائيات غير رسمية،فقد عرفت مدينة برشيد خلال هذه الأيام انفلات اجرامي خطير بعد خروج مجموعة من المجرمين  الى الشوارع ليلا  مدججين بالسكاكين الكبيرة والسيوف للاعتداء على المواطنين والمارة اخرها هجوم على منزل ببلوك أ في غياب تام لرجال الامن.

الخطير في الامر ان بعض الاعتداءات تقع امام اعين رجال الامن او بالقرب من المقاطعات الامنية ولا تتدخل الشرطة لالقاء القبض على المجرمين ، والمواطنون المتضررون من الاجرام يتصلون بهاتف الشرطة لنجدة المعتدى عليهم ولا يجيب الهاتف رغم كثرة الاتصالات ، وان كنت محضوضا واجابوك فانهم لا يحضرون في الغالب واذا حضروا في النادر فإنهم يحضرون بعد ساعات بعد تنفيذ المجرمين لجرائمهم وهروبهم .

وحسب متتبعي للشان المحلي ببرشيد فإن العناصر الأمنية تتحمل مسؤولية الفوضى والإنفلات المعاش بالمدينة.

وأمام هذا كله وجهت مجموعة جمعيات المجتمع المدني نداءات إستغاثة للمسؤولين بالإدارة العامة للأمن الوطني قصد معالجة المشكل والعمل على إستتباب الأمن المفقود بالمدينة حسب تظلمات الساكنة.