اعلانك هنا

header ads

رشادي يقدم أوراق اعتماده سفيرا للمغرب في كوريا


**و.م.ع**
قدم شفيق رشادي، سفير المغرب لدى جمهورية كوريا، اليوم الثلاثاء بمقر الرئاسة في سيول، أوراق اعتماده للرئيس بالنيابة، الوزير الأول، هوانغ كيو أهن.
وأجرى هوانغ كيو أهن، بعد انتهاء المراسيم الخاصة بتقديم أوراق الاعتماد، محادثات مع سفير المغرب، تبادلا خلالها وجهات النظر بخصوص سبل تطوير علاقات البلدين والدفع بها قدما لتحقيق تطلعات شعبي البلدين الصديقين.
وأكد هوانغ كيو رغبة بلاده في إعطاء نفس جديد للعلاقات المغربية الكورية في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، مذكرا بمساهمة الشركات الكورية في العديد من المشاريع المهيكلة بالمغرب وبرامج التنمية المستدامة، مما مكن من النهوض بمستوى العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وذكر الرئيس بالنيابة، الوزير الأول الكوري، لسفير المغرب أن بلاده تنتظر زيارة رئيس الحكومة بعد الدعوة التي سبق أن وجهت له، مضيفا أن من شأن تبادل الزيارات من مستوى عال المساهمة في بناء شراكة قوية بين مختلف الفاعلين وتسريع وتيرة التبادل الاقتصادي والثقافي والسياسي، مما سينعكس إيجابا على فرص تقوية أواصر التعاون والصداقة بين البلدين.
وثمن المسؤول الكوري دعم المغرب لبلاده بعد التجارب النووية التي قامت بها الجارة الشمالية والتعاون المثمر، الذي طبع عملية تمرير قرار مجلس الأمن الدولي الأخير بهذا الخصوص.
من جانبه، أبرز شفيق رشادي ما يوليه الملك محمد السادس من أهمية بالغة لتطوير العلاقات الثنائية في كل المجالات ورغبته في الدفع بها في اتجاه بناء شراكة استراتيجية متميزة تعود بالنفع على البلدين، منوها بروح التعاون التي طبعت لقاءاته بالمسؤولين الكوريين.
كما أشاد السفير بالتنسيق الكبير في المواقف بين المملكة وجمهورية كوريا، سواء على المستوى الإقليمي أو في المحافل الدولية بخصوص القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما فيها الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين ومواجهة التهديدات الأمنية المشتركة والدفاع عن القيم والمبادئ، التي يعمل البلدان الصديقان على إرسائها خدمة لأهداف التنمية المستدامة والتعايش.
حضر هذه المراسيم كل من وزير خارجية كوريا يون بيونغ سي، والسكرتير الأول للشؤون الخارجية والأمن القومي بالرئاسة الكورية ومساعده والناطق الرسمي باسم الرئاسة. كما حضرها عن الجانب المغربي نائب السفير الحسين غزوي، والمستشارة سهام عبار.
وفي تصريح صحفي، أكد رشادي ارتياح قيادتي البلدين للتطور الملحوظ الذي تشهده العلاقات المغربية الكورية ولسعي البلدين لفتح آفاق أرحب للتعاون في مختلف المجالات، بما يمكن من الرقي بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.
وأوضح السفير أن تحقيق هذا الهدف يتطلب انخراط كل الفاعلين بالبلدين من القطاع العام والخاص للرفع من وتيرة المبادلات التجارية والاستثمار وتبادل الخبرات والنماذج الناجحة في الميادين ذات القيمة المضافة.
كما يتطلب إقامة جسور للتواصل بين مكونات المجتمع المدني بالبلدين، لتحقيق التقارب الثقافي والتفاهم المتبادل بين الشعبين.