اعلانك هنا

header ads

إنشقاق داخل أغلبية المجلس بسبب منح "نسيب" الكميلي ملاعب القرب و القاعة المغطاة و مسبح الحي الحسني


** برشيد بريس **

إنشقاق داخل أغلبية المجلس بسبب منح "نسيب" الكميلي ملاعب القرب و القاعة المغطاة و مسبح الحي الحسني
عرفت الدورة الاستثنائية للمجلس الجماعي لبرشيد التي جرت هذا اليوم الثلاثاء 20 مارس بداية تصدع أغلبية المجلس حيث كانت نقطة الموافقة على اتفاقية شراكة بين جماعة برشيد وجمعية المستقبل لتدبير المنشآت الرياضية بجماعة برشيد هي النقطة التي أفاضت الكأس.

فخلال مناقشة هذه النقطة كان إجماع بين أعضاء المجلس أغلبية و معارضة حول الطريقة الغير مفهومة التي سيفوض بها تسيير ملاعب القرب و القاعة المغطاة و مسبح الحي الحسني حيث أنشأ رئيس المجلس جمعية قبل أقل من شهر يترأسها صهره و عزمه منحها تدبير هاته المرافق ، فحتى بعض الأعضاء داخل حزب الأصالة والمعاصرة رفضوا هذا الأمر. 


الرئيس و باشا المدينة أحسى بالإحراج ، فلجأ باشا المدينة إلى إعطاء نماذج من مدن أخرى في محاولة للتأثير على الأعضاء بالمصادقة وهو الشيء الذي أثار استغراب الحضور و تساءل عن السبب الذي جعل باشا المدينة يتدخل في أمور لها علاقة بالمجلس فكان عليه إلتزام الحياد الإيجابي كسلطة وصية ، أما الرئيس فلجأ إلى الكولسة حيث بدأ في الجلوس مع كل عضو من الأغلبية رافض لهذا القرار و حثه على التصويت.

لكن الرئيس لم يستطع إقناع باقي أعضاء الأغلبية خصوصا أعضاء حزب الإستقلال، فكانت نتيجة التصويت كالآتي : 13 عضوا مصوتا بنعم و 8 بلا و 3 أعضاء استقلاليين امتنعوا عن التصويت.

و الغريب في الأمر هو أن الرئيس صرح أنه يريد المصادقة على هاته النقطة فقط ضدا في بعض الأشخاص والمواقع التي سبق وتناولت خبر منح الرئيس هاته المرافق البلدية لصهره حيث وصفهم بالاسترزاقيين والمبتزين و باقدح النعوت في مشهد بئيس تحول به الرئيس إلى طفل صغير.

هذا و علم الموقع أن جمعيات ستلجأ إلى القضاء بخصوص هذا التفويض الغير قانوني لمرافق في ملكية الجماعة إلى جمعية يرأسها صهره.