اعلانك هنا

header ads

مشاهد مؤلمة لأطفال يتعاطون "سيليسيون" بشوارع برشيد أمام تجاهل للسلطات


## برشيد بريس ##

مشهد أقل ما يمكن القول عنه، أنه مشهد مأساوي بكل المقياس حتى لا نقول أننا قمنا بصناعة منحرفين منذ الصغر.
مشهد كذلك يمكن القول على أنه اغتصاب لحقوق الطفولة.

كل من مر على شارع محمد السادس وبالقرب من البنك الشعبي يجد مجموعة من الأطفال يتعاطون لمادة مخدرة يصطلح عليها ب"سيلسيون" أمام أعين الجميع ، الأجهزة الأمنية و السلطات و المنتخبون و الفعاليات الجمعوية والحقوقية والسياسية والدينية، مما يطرح علامات استفهام كبيرة حول من هم هؤلاء الأطفال؟ وما مدى مسؤولية السلطات والجمعيات في إدماجهم وهم في عمر الزهور؟ أليس مكان هؤلاء الأطفال المدرسة أو مراكز إعادة تأهيلهم من خلال مراكز لتعلم الحرف المهنية. 

كثيرة هي المشاهد التي قد لا تتوقف عندها أثناء مرورك بالشارع العام وهي مشاهد مؤلمة ومؤسفة أن ترى طفلاً أو طفلة وهي تتكمم قطعة قماش التقطتها من القمامة ووضعتها على فمها لتغيب عقلها وتصبح أشبه بالبهائم التي ترعى بلا رقيب.
فهذا الواقع الذي أصبحت تعيشه الطفولة أصبح يسائل أصحاب الضمائر الحية اما من مات ضمائرهم أصبح همهم هو جمع المال وإهمال كل ما هو إنساني.