التشكيلة المثالية للكاف في دور المجموعات… نجوم تألقوا وفرضوا أسماءهم
برشيد بريس
أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) عن التشكيلة المثالية لدور المجموعات، والتي جاءت انعكاسًا مباشرًا للأداء الفردي والجماعي للاعبين الذين خطفوا الأضواء خلال المرحلة الأولى من البطولة، ونجحوا في ترك بصمة واضحة مع منتخباتهم.
وشهدت التشكيلة تنوعًا جغرافيًا لافتًا، حيث تم تمثيل عدد كبير من المنتخبات الإفريقية، في تأكيد جديد على اتساع دائرة النجومية داخل القارة، وعدم اقتصار التألق على أسماء بعينها.
في حراسة المرمى، تواجد السنغالي ساديو ماني بعد أداء مميز اتسم بالثبات والتركيز، وكان عنصر أمان حقيقي لمنتخب بلاده، مسهمًا بشكل مباشر في العبور من دور المجموعات.
أما خط الدفاع، فجاء مزيجًا من القوة والسرعة والخبرة، بوجود الجزائري رياض محرز والمغربي إبراهيم دياز، إلى جانب النيجيري أديومولا لوكمان والإيفواري أماد ديالو، حيث أظهر الرباعي قدرة كبيرة على التوازن بين الواجبات الدفاعية والمساندة الهجومية، وهو ما انعكس على صلابة منتخباتهم.
وفي خط الوسط، فرض كل من أكسيل توانيزيبي (الكونغو الديمقراطية)، وكارلوس باليبا (الكاميرون)، وإدموند تابسوبا (بوركينا فاسو) أنفسهم بفضل أدوارهم المحورية في الربط بين الخطوط، ونجاحهم في التحكم في إيقاع اللعب، سواء على المستوى الدفاعي أو في بناء الهجمات.
بينما ضم الخط الأمامي أسماء بارزة، يتقدمهم المغربي نصير مزراوي والمصري محمد الشناوي والتونسي علي العابدي، حيث تميز الثلاثي بالحسم والفاعلية، وكان لهم الدور الأبرز في صناعة وتسجيل الأهداف خلال دور المجموعات.
وتعكس هذه التشكيلة توجه “الكاف” نحو مكافأة الأداء داخل الملعب بعيدًا عن الأسماء الرنانة فقط، في رسالة واضحة بأن الاجتهاد والانضباط التكتيكي يظلان العامل الحاسم في حصد الاعتراف القاري.
ومع اقتراب الأدوار الإقصائية، تبقى الأنظار موجهة إلى هؤلاء النجوم، لمعرفة ما إذا كانوا قادرين على مواصلة التألق، أو أن البطولة ستفرز أسماء جديدة تفرض نفسها على المشهد الإفريقي بقوة.