برشيد بريس 


احتضنت قاعة الاجتماعات بعمالة إقليم برشيد، صباح يوم الإثنين 18 ماي 2026، حفل تخليد الذكرى الحادية والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تحت شعار "حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية : رافعة للإدماج و المشاركة لدعم التنمية البشرية".


الحفل ، ترأسه جمال خلوق عامل إقليم برشيد، بحضور الكاتب العام للعمالة، ورئيس المجلس الإقليمي، ورؤساء الجماعات الترابية، ورؤساء المصالح الخارجية، إلى جانب أطر وأقسام العمالة وفعاليات جمعوية وإعلامية.


وشكل هذا اللقاء مناسبة لاستعراض حصيلة المشاريع المنجزة على مستوى الإقليم خلال الفترة الممتدة ما بين 2019 و2025، والتي شملت عددا من المجالات الاجتماعية والاقتصادية، وأسهمت في دعم الفئات الهشة وتعزيز الإدماج الاجتماعي، فضلا عن خلق فرص الشغل وتشجيع المبادرات المدرة للدخل.


وأكد عامل الإقليم، في كلمته بالمناسبة، أن الدينامية التنموية التي يشهدها الإقليم هي ثمرة مجهودات جماعية ساهم فيها مختلف الفاعلين السياسيين والجمعويين والمتدخلين في مجال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مشيدا بما تحقق من مكتسبات تنموية على أرض الواقع.


وأشار إلى أن تراكم هذه المكتسبات لا يمنع من الوقوف عند بعض الاختلالات والتحديات المطروحة، داعيا إلى مراجعة عدد من آليات الاشتغال والمنهجيات المعتمدة بهدف تعزيز النجاعة وتحقيق مزيد من الالتقائية بين مختلف المتدخلين.


كما دعا عامل الإقليم المصالح الحكومية إلى بذل مزيد من الجهود لتحقيق التكامل بين البرامج والمشاريع، مؤكدا أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية جاءت أساسا كرافعة ومحفز للتنمية، غير أن الأرقام المعروضة تبين أن أغلب المشاريع يتم تمويلها أساسا من طرف المبادرة، في مقابل مساهمة محدودة لباقي القطاعات.


وفي السياق ذاته، وجه دعوة إلى الهيئات المنتخبة وفعاليات المجتمع المدني ووسائل الإعلام من أجل مواكبة مشاريع المبادرة والانخراط في إنجاحها.


وفي ختام اللقاء، أعلن عامل إقليم برشيد عن مكتب دراسات جديد يعنى بمواكبة حاملي المشاريع وتقديم الدعم والتأطير اللازم لهم، كما أكد أن الجمعية المسيرة لمنصة الشباب ستخضع لإعادة الهيكلة بعد تقييم أدائها خلال المراحل السابقة.