رغم تحسن مخزون السدود.. انقطاعات الماء وضعف الصبيب يواصلان إرهاق ساكنة برشيد
برشيد بريس
الانقطاعات المتكررة للماء وضعف الصبيب بالطوابق العليا يرهقان ساكنة مدينة برشيد منذ سنوات، ولا تزال هذه الإشكالات مستمرة رغم انتقال تدبير القطاع من المكتب الوطني للماء الصالح للشرب (ONEP) إلى الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء–سطات (SRM).
ورغم المؤشرات الإيجابية التي أعلنت عنها وزارة التجهيز والماء بشأن تحسن مخزون السدود بالمملكة عقب الموسم المطري الأخير، تؤكد ساكنة المدينة أنها لم تلمس أي انعكاس ملموس على مستوى التزود بالماء الشروب، حيث لا تزال الانقطاعات تتكرر وفي عدد من الحالات دون إشعار مسبق.
ويظل تأثير ضعف الصبيب أقل حدة بالطوابق السفلى والطابق الأول، إضافة إلى أحياء الفيلات في حين تعاني الطوابق العليا من انعدام أو تراجع كبير في التزود بالماء خاصة لدى الأسر غير القادرة على اقتناء مضخات مائية لتجاوز هذه الإكراهات.
ويطرح هذا الوضع تساؤلات بشأن مدى أخذ إكراهات البنية التحتية المائية بعين الاعتبار عند منح تراخيص البناء والتعمير بالمدينة، إذ يرى عدد من السكان أن الترخيص لبنايات سكنية تتكون من أربع أو خمس طوابق يفرض، بالموازاة، ضمان وصول الماء بشكل منتظم إلى جميع السكان، تفادياً لتحميل المتضررين تكاليف إضافية لتأمين حاجياتهم الأساسية من هذه المادة الحيوية.