اعلانك هنا

header ads

حزب الاستقلال أمام اختبار صعب ببرشيد.. هل يحافظ خالد الإبراهيمي على صدارة «الميزان»؟


برشيد بريس 


استطاع حزب الاستقلال خلال ثلاث محطات انتخابية متتالية أن يكرس حضوره كقوة انتخابية أولى بدائرة برشيد، بعدما تمكن من تصدر نتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2016، والانتخابات الجزئية لسنة 2017، ثم الانتخابات التشريعية لسنة 2021.


ففي انتخابات 2016، حصل حزب الاستقلال على 21 ألفاً و540 صوتا، قبل أن يرفع رصيده خلال الانتخابات الجزئية لسنة 2017 إلى 24 ألفاً و361 صوتا. أما محطة 2021، فقد شكلت لحظة انتخابية استثنائية، بعدما حقق الحزب رقما قياسيا بلغ 43 ألفاً و744 صوتا، ليؤكد بذلك موقعه في صدارة المشهد الانتخابي بدائرة برشيد.


غير أن خالد الإبراهيمي، مرشح حزب الاستقلال في الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، يدخل هذه الاستحقاقات أمام اختبار انتخابي وسياسي مختلف، عنوانه الأبرز: هل يستطيع حزب الميزان الحفاظ على المرتبة الأولى؟


وتبدو المهمة هذه المرة أكثر تعقيدا، في ظل ما يعرفه البيت الداخلي للحزب من تصدعات، خاصة بعد استقالة كل من طارق قديري وياسين السعدي، وهي التطورات التي قد يكون لها تأثير على تماسك القاعدة الانتخابية للحزب وقدرته على الحفاظ على الرصيد الذي راكمه خلال المحطات السابقة.


ولا تتوقف صعوبة المهمة عند حدود الوضع التنظيمي الداخلي، إذ يواجه الإبراهيمي أيضا منافسة قوية من باقي المرشحين بدائرة برشيد، في سياق انتخابي قد يكون أكثر تنافسية، خصوصاً مع سعي عدد من الأحزاب إلى استثمار أي تراجع في رصيد حزب الاستقلال ومحاولة انتزاع صدارة الدائرة.


وبذلك، لا تبدو انتخابات 23 شتنبر مجرد محطة انتخابية جديدة لحزب الاستقلال، وإنما اختبار حقيقي لقدرته على الحفاظ على إرث الصدارة الذي بناه خلال السنوات الماضية، في وقت أصبحت فيه المنافسة على المرتبة الأولى مفتوحة على أكثر من احتمال.








sidebar ads