اعلانك هنا

header ads

من فنيد إلى بايا وأوعبو.. جمال خلوق أمام أول اختبار انتخابي ببرشيد


 برشيد بريس 


منذ إحداث عمالة إقليم برشيد سنة 2009 ، شهدت الدائرة الانتخابية برشيد ثلاث محطات انتخابية تشريعية عادية، أشرف عليها ثلاثة عمال، ويتعلق الأمر بمحمد فنيد خلال انتخابات سنة 2011، ويحيى بايا سنة 2016، ثم نورالدين أوعبو سنة 2021، فضلاً عن انتخابات تشريعية جزئية جرت سنة 2017.


وتكتسي الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026 بدائرة برشيد أهمية خاصة، باعتبارها أول استحقاق انتخابي يشرف عليه العامل جمال خلوق منذ توليه مهامه بالإقليم.


وتشير المؤشرات الأولية إلى أن العامل جمال خلوق اختار، إلى حدود هذه المرحلة، وضع مسافة واضحة بين الإدارة الترابية ومختلف الفرقاء السياسيين والمرشحين، في خطوة ينظر إليها عدد من المتابعين بإيجابية، باعتبار أن حياد الإدارة يشكل أحد الشروط الأساسية لضمان تكافؤ الفرص ونزاهة العملية الانتخابية.


غير أن بعض التيارات السياسية بالإقليم ترى أن المطلوب لا ينبغي أن يقتصر على ما تصفه بـ«الحياد السلبي»، وإنما يتعين أن يتحول إلى حياد إيجابي، فهم يرون أن عدم تدخل الإدارة لصالح أي مرشح أو لائحة يظل أمرا محمودا ، غير أن الحياد الإداري، في نظر أصحاب هذا الطرح، يكتمل من خلال التصدي لكل الممارسات التي يمكن أن تؤثر في إرادة الناخبين أو تخل بمبدأ تكافؤ الفرص، خصوصا ما يتعلق باستعمال المال لاستمالة الأصوات عبر استغلال الهشاشة الاجتماعية والفقر. 


وبين الحياد الإداري والصرامة في مواجهة المخالفات الانتخابية، يجد العامل جمال خلوق نفسه أمام أول اختبار انتخابي حقيقي بعمالة برشيد، حيث لن يكون الرهان فقط على عدم انحياز الإدارة لأي طرف، وإنما أيضا على مدى قدرتها على ضمان احترام قواعد المنافسة الانتخابية وتكافؤ الفرص بين جميع المتنافسين.






sidebar ads