اعلانك هنا

header ads

برشيد.. حرب «الحمامة» و«البام» تدخل مرحلة كسر العظام



برشيد بريس 

على غرار الصراع الانتخابي المحتدم وطنيا بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، تشهد دائرة برشيد بدورها مواجهة سياسية وانتخابية ساخنة بين مرشحي الحزبين. 


صابر الكياف، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، يخوض معركة للحفاظ على عدد من رؤساء الجماعات والمستشارين الذين نجحوا بإسم حزب الحمامة خلال استحقاقات 2021، في وقت تبدو فيه عائلة بادل، من خلال تحركها باسم حزب الأصالة والمعاصرة مصممة على توسيع دائرة الاستقطاب من داخل حزب أخنوش.


فقد برز انضمام عدد من الوجوه الانتخابية المعروفة إلى صفوف «البام»، من بينهم الشرقاوي، الرئيس السابق لجماعة الدروة، إلى جانب مستشارين بعدد من الجماعات مثل برشيد، قصبة بن مشيش، اولاد زيان، الكارة،سيدي بنحمدون، بالإضافة إلى جماعة لمباركيين التي ظلت لسنوات تحسب انتخابيا على نفوذ التجمع الوطني للأحرار.


ولا يتوقف طموح «البام» عند استقطاب المنتخبين، بل يبدو أن رهانه يمتد إلى محاولة دخول جماعة جاقمة التي يقودها صابر الكياف.


و للإشارة فإن تدخل قيادات وطنية في حزب التجمع الوطني للأحرار ساهم في احتواء وضعية كان من شأنها أن تقود إلى التحاق الرفاعي، رئيس جماعة الساحل أولاد حريز، بحملة حزب الأصالة والمعاصرة.


لكن كل هذه التحركات ستظل، في نهاية المطاف، مجرد مؤشرات إلى حين انطلاق الحملة الانتخابية بشكل رسمي. 


الخميس المقبل سيكون موعد الحقيقة، عندها ستظهر على الأرض خريطة الاصطفافات الفعلية، وسيتضح من بقي وفيا لحزبه، ومن اختار تغيير المعسكر، ومن حاول اللعب على الحبلين بوضع قدم مع «البام» وأخرى مع «الحمامة».

 









sidebar ads