نزار بركة يكشف عن استراتيجية جديدة للأمن المائي بالمغرب في أفق 2031
برشيد بريس/ علي طربوز
كشف وزير التجهيز والماء، نزار بركة، اليوم الاثنين بمجلس النواب، عن إطلاق استراتيجية جديدة للأمن المائي، تروم مواجهة تداعيات التغيرات المناخية والجفاف والفيضانات، وضمان التزود بالماء الصالح للشرب.
وأوضح بركة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن الاستراتيجية تستند إلى تسريع إنجاز السدود الكبرى والمتوسطة، ومواصلة مشاريع الربط بين الأحواض المائية، إلى جانب تطوير محطات تحلية مياه البحر. وأشار إلى أن الأشغال متواصلة لإنجاز 17 سدا كبيرا بسعة تخزينية تصل إلى 5.4 مليارات متر مكعب، مع برمجة مشاريع إضافية بهدف بلوغ سعة إجمالية تناهز 27 مليار متر مكعب في أفق سنة 2031.
وفي مجال تحلية مياه البحر، أكد الوزير أن القدرة الإنتاجية انتقلت من 46 مليون متر مكعب سنة 2021 إلى 447 مليون متر مكعب حاليا، على أن تصل إلى نحو 1.8 مليار متر مكعب سنويا بحلول سنة 2031، بما سيمكن من تأمين 60 في المائة من احتياجات المملكة من الماء الصالح للشرب.
كما أعلن عن مواصلة مشاريع الربط بين الأحواض المائية، من خلال إطلاق الشطر الثاني للربط بين حوضي أبي رقراق وأم الربيع ابتداء من السنة المقبلة، فضلا عن توسيع المساحات المسقية بالتنقيط، وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، وترشيد استغلال الفرشات المائية الجوفية.
وبخصوص الوقاية من الفيضانات، أبرز بركة أن الوزارة تعمل وفق خطة استباقية تشمل تحسين رصد المناطق المعرضة للفيضانات، وتعزيز منشآت الحماية، وتطوير أنظمة التوقع والإنذار المبكر، مشيرا إلى إنجاز 27 مشروعا للحماية من الفيضانات، مقابل 21 مشروعا آخر في طور الإنجاز.
وأكد الوزير أن الاستراتيجية الجديدة تعتمد أيضا على الرقمنة وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين تدبير الموارد المائية، ومواجهة التحديات المناخية، وحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم.