اعلانك هنا

header ads

مواطنون ببلدية الدروة يدقون ناقوس الخطر بسبب ارتفاع عدد السرقات من داخل المنازل


**برشيد بريس**

تعيش منطقة الدروة بإقليم برشيد هذه الأيام على وقع موجة من الغضب وسط ساكنة أحياء خديجة ومخلوف بسبب الارتفاع الكبير في مختلف ظواهر الإجرام والسرقات من داخل المنازل ومن داخل السيارات، مما تسبب في تأجيج الأوضاع لدى الساكنة التي تعتزم الاحتجاج وتنظيم مسيرات احتجاجية للمطالبة بإحداث مفوضية للشرطة بالمنطقة، التي باتت تعرف توسعا عمرانيا في ضل النقص الكبير في التغطية الأمنية لعناصر الدرك التي لا يتجاوز عدد أفرادها بالمركز الترابي 12 عنصرا بالمقارنة مع العشرات من الشكايات التي يستقبلها هذا المركز يوميا. أعمال السرقة التي عرفتها المنطقة خلال الأسبوع الماضي، بكل من حي خديجة وتجزئة مخلوف جاءت بعدما قام مجهولون باستغلال غياب أصحاب تلك المنازل، وقاموا بالتسلل إليها وعمدوا إلى سرقة محتوياتها بالكامل كما تم تسجيل سرقات أخرى من داخل العديد من السيارات بالشارع العام، وهي السرقات التي وضع أصحابها شكايات لدى مصالح الدرك الملكي بالمنطقة التي لازالت تكتف من مجهوداتها للوصول إلى المشتبه فيهم، إلا أن قلة عناصر الدرك العاملة بالمركز الترابي لبلدية الدروة تعيق عملية البحث في غياب دعم هذا المركز بعناصر إضافية تساعد في الحد من الظواهر الإجرامية التي باتت تشكل مصدر قلق في صفوف المواطنين. وفي اتصال هاتفي أجرته جريدة "الأخبار" مع احد ضحايا تلك السرقات أكد على إن الوضع الأمني بالمنطقة بات يدعو للقلق، سيما مع ارتفاع وثيرة السرقات والاعتداءات، أمام عجز عناصر الدرك في تطويق الوضع، وهو ما يتسبب في تأجج الأوضاع، سيما أصحاب تلك المنازل التي تعود ملكيتها لمواطنين مقيمين بالخارج ببعض الأحياء التي تنعدم فيها الإنارة العمومية ليلا، كما طالب المتحدث نفسه من المسؤولين إقليميا وجهويا تعزيز مركز الدرك بوسائل التدخل وتعزيزه بعناصر إضافية لتعزيز التواجد الامني.