اعلانك هنا

header ads

المنتزه،مقهى مرجانة: مرافق تابعة للبلدية لا يؤدي أصحابها ثمن كراءها


** برشيد بريس **

فإطلالة صغيرة على بعض المرافق البلدية المكترية نجد تماطلا وتهاونا من طرف موظفي البلدية و المجالس المتعاقبة في كيفية التعامل مع المستفيدين ، فعلى سبيل المثال سنة 1989 قام المجلس الدمقراطي بقيادة عبد الله القادري بكراء 3 مقاهي وهي العصافير و وروبير(الوردة) و مرجانة بثمن شهري حدد في ذلك الوقت ب500 درهم ولمدة إستغلال قدرت في 9 سنوات و سنة 1998 خلال تولي المجلس الاتحادي تسيير المجلس تم اخبار أصحاب ثلاث مقاهي بتغيير ثمن الكراء ورفعه إلى 3000 درهم شهريا، فاستجاب أصحاب مقهى روبير و العصافير فيما امتنع صاحب مقهى مرجانة.
صاحب مقهى مرجانة لا يؤدي حتى ذلك الثمن الزهيد 500 درهم ، وعقدة استغلاله انتهت لأنها لم تجدد ، وللاشارة فصاحبها هو المصطفى الهيبة رجل الأعمال المعروف و البرلماني السابق.

أما المنتزه البلدي فقد تم كراءه لأحد أصدقاء الرئيس السابق ب35000درهم للمنتزه ،و 5000درهم لفضاء الألعاب ، الفضيحة هي أنه تم تغيير في العين المكتراه حيث أضاف المكتري مسبح و قاعة حفلات لا يوجدان في العقدة ، الخطير هو أنه باع الأساس التجاري بمئات الملايين لشخص آخر ، ومع ذلك فهو لا يؤدي المبالغ المستحقة للبلدية ويتماطل في أدائها.

السوق الأسبوعي هو الآخر تم كراءه للحرفيين بثمن رمزي وهو 50 درهم شهريا لكن للأسف أغلبهم لايؤدونها رغم أن أغلبهم تطورت تجارتهم وأصبحت لديهم شركات ناجحة في ميدان الحدادة و الخراطة وصنع الآلات الفلاحية وبيع الحديد.

هذا دون نسيان المرافق الأخرى كسوق المسيرة والحي الحسني و الأكشاك و العديد من المرافق التي يحرم بسببها المجلس من أموال مهمة تعزز من مداخيل ميزانية الجماعة.