اعلانك هنا

header ads

باي ...من يعتقد بأن لباس بذلة حزب الاستقلال ستكون لغير الشاب طارق القاديري فهو واهم


الصعود الى القاع
بقلم محمد باي
من يعتقد بأن لباس بذلة حزب الاستقلال في الانتخابات الجزئية المقبلة في إقليم برشيد ستكون لغير الشاب طارق القاديري فهو واهم .. بل إن فرصة الفوز بهذا المنصب جد محتملة، ومن لا يتحمل هذا الاختيار/ القرار ما عليه سوى بالسفر، فالشتاء مقبل وشتاء باريس أحسن بكثير من الشتاء في قبائل أولاد احريز فهي أكثر غزارة وانتظام وصفاء ونقاء... فقد استطاع الأخ أن يرتب الأوراق ويعد لهذه المرحلة بذكاء وعقلانية منذ زمن، بل إن الترتيبات والاتفاقيات قد وصلت الى مراحلها النهائية في جل الإقليم من خلال الدعم والاستماع والتجاوب الكلي مع من يساعد على هذا الفوز...
نعم، يظل الاعتماد على المسؤولين بقلعة حزب الاستقلال، أي بجماعة سيدي المكي متجاوز، علما أنه انطلق منها أول رئيس استقلالي بالمدينة السيد الموحدي بوشعيب رحمه الله، ومنها من أعاد للحزب قيمته ومكانته وأوجه الحاج محمد بن الشايب ومنها من سقط أو أسقط اسمه عنوة من اللوائح الانتخابية بين برشيد وسيدي المكي، علما أنه يسكن ويملك هنا وهناك ، انه الاستقلالي المشاكس الحاج محمد خرباش رغبة في تقزيمه لأنه الذاكرة ، والذاكرة تكون أحيانا مؤلمة، جارحة، مؤثرة ومميتة...
يظل حزب التجمع الوطني للأحرار غير متحمس للانتخابات المقبلة نظرا لاعتبارات عائلية. في حين يظل حزب العدالة والتنمية الحزب الوحيد الذي قد يخلق المفاجأة نظرا لإخلاص مناضليه واشتغاله  في صمت، أما حزب الأصالة والمعاصرة فقد لا تستوعب بسرعة فكرة قبوله ترشح شخص بعيد عن المدينة وكأن الفرع المحلي برجاله ومناضليه وإمكانياتهم ما استطاعوا الدفع بشخص معروف بالمدينة لهذا الترشح علما أن السيد رئيس الجماعة، بحضوره وشجاعة مواقفه وطموحاته لخدمة المدينة وأبنائها اعطى قيمة مضافة لشخصه وللحزب.. كان على المسؤولين المحليين أن يردوا الجميل لكل من رئيس وساكنة ومناضلي الحزب بكل من جماعة أولاد عبو والدروة اللذان يعود لهما الفضل بدرجة ما في الفوز بالمقعد البرلماني ، خصوصا أن رئيسا الجماعتين لهما رغبة الترشح..
نعم للأحزاب أسرار وللقرارات ألغاز، لكن الشخص أو الأشخاص الاذكياء الذيم يمارسون السياسة، أو هكذا نعتقد، عليهم أن يلمسوا النتائج والقرارات قبل وقوعها,,,,