اعلانك هنا

header ads

سلطات ببرشيد تعجز عن مواصلة حملة تحرير الملك العمومي من الاحتلال


**عن جريدة الاخبار**

بعد اقل من شهر على انطلاق الحملات التي قامت بها السلطات المحلية من اجل تحرير الملك العمومي، والتي استهلتها ببعض الشوارع الاكثر احتلالا  من طرف المقاهي  والباعة  الجائلين بعض الاماكن التي تعرف حركية وانتعاشا اقتصاديا كبيرا مثل (شارع الشفشاوني) وزنقة ابن خلدون بحي القيسارية،  كما هو الحال بالنسبة لبعض الازقة المتفرعة عنهما، وهي الحملات التي استبشرتها الساكنة بعد ما أصبح الوضع بالمدينة يحتاج بشدة إلى قرار صارم لمواجهة مشكل الباعة المتجولين ومحتلي الملك العمومي الذي يطرح نفسه بقوة دون أن يتم إيجاد حل لهذه المعضلة، لاسيما وشكايات عديدة من وجود الباعة المتجولين كان تجار بعض المحلات التجارة المتضررة قد وجهوها إلى المسؤولين بالمدينة للاحتجاج على كساد تجارتهم وتعرض عدد منهم للإفلاس.
حملة السلطات المحلية سرعان ما اختفت عن الانظار تدريجيا حثى اصبحت حديت الشارع البرشيدي سبب استثناء أحياء أخرى بالمدينة، مثل شارع محمد الخامس وشارع الحسن الثاني التي يعرف اكبر فوضي في تاريخ المدينة بسبب احتلاله من طرف العشرات من الشاحنات المحملة بمواد البناء وكذا محلات (كلاسات) بيع مواد البناء التي اصبحت تشكل وصمة عار على المسؤولين بسبب الفوضى التي يتسببون فيها دون حسيب ولا رقيب، كما هو الحال بشارع ابراهيم الروداني الذي يعرف بدوره فوضى عارمة بسبب احتلال الملك العام  من طرف أصحاب المحلات التجارية والمقاهي على  حد سواء وذلك  بعد أن تحولت شوارع وأزقة  المدينة إلى ممتلكات تابعة للغير يحرم  على المواطن العادي السير فيها دون  أن تعيقه  مظاهر الاستغلال المجحف للملك العمومي. سياسة شد الخناق على الباعة المتجولين وطردهم من الاماكن التي يقطنها اعيان المدينة او من الشوارع التي تكون ممر رئيسي للمسؤولين بها جعلتهم يتخذون من شارع الفداء قرب مسجد محمد السادس كمكان لعرض سلعهم متسببين في عرقلة الشارع العام، وهي ظاهرة ازدادت بشدة بعد توقف الحملة التي اطلقتها السلطات قبل شهر.