اعلانك هنا

header ads

الانتخابات الجزئية ببرشيد (ردوا للرجل فلوسو)


**برشيد بريس**


الانتخابات الجزئية ببرشيد  (ردوا للرجل فلوسو)

انتهت انتخابات ( 7 دجنبر 2017) الجزئية باقليم برشيد ظهرت النتيجة فرح البعض ، وحزن البعض الآخر . أغلب المواطنين والمواطنات اندهشوا لما رأت أعينهم من العجائب والغرائب حزب سياسي يسير الإقليم ويسير أكبر مدينة بالاقليم ، استهان بهذه الإنتخابات واعتبر منذ البداية النتيجة محسومة لصالحه واعتقد بغرور زائد انه أصبح يتقن سر لعبة الإنتخابات وانه سيستعمل نفس الأساليب التي مكنته من الفوز في انتخابات 2015 الجماعية. 

اتى بمرشح من خارج الإقليم وعقد له جلسات مع أشباه منتخبين لم يسألوه عن برنامجه الانتخابي بل ألحوا فقط على معرفة المبلغ المالي الذي سيعطيه لكل واحد منهم والمبالغ المالية التي سيوزعونها على ضعاف النفوس من الناخبين حسب زعمهم.

حزب أخر اعتقد بدوره أنه سيستعيد بسهولة المقعد الذي ضاع منه بقرار من المجلس الدستوري، إلا أنه فوجئ بمجموعة من المنتسبين اليه يعترضون على ترشيح الشاب طارق القادري بدعوى أن هناك مرشحا آخر ابن عائلة حسب زعمهم رئيس لجماعة سيدي المكي له حظوظ وافرة للفوز بالمقعد النيابي !. 

وبعد نقاش داخلي اقتنعت قيادة حزب الاستقلال بضرورة إعطاء فرصة للشباب لخوض غمار هذه الانتحابات وحسنا فعلت هذه القيادة اذ بمجرد تزكيتها لطارق القادري كمرشح باسم حزب الاستقلال حتى ابانت تلك المجموعة عن نفاقها وانخرطت بدون حياء بقيادة المسؤول الاقليمي في الدعوة لمرشح البام.

أمام هذه الخيانة المفضوحة ساند شباب الإقليم بكل قوة طارق القادري وتجاوبوا مع حملته النظيفة واعتبروا أن انتماءه الى حزب وطني هو حزب الاستقلال يجعلهم يصوتون له بكل اطمئنان.

وحزب ثالث دخل الانتخابات الجزئية على وقع الانقسامات المحلية والوطنية فقد بريقه ومني بهزيمة نكراء ستكون لها انعكاسات سلبية في المستقبل.

وبفارق كبير في الأصوات استحق طارق القادري الفوز في الانتخابات الجزئية لدائرة برشيد فعمت الفرحة صفوف الشباب وتنفس سكان الاقليم الصعداء. 

وفي الاخير  ظهرت خلافات حادة بين مسؤولي البام بالاقليم مطالبين بعضهم بعضا بارجاع ( الفلوس لصاحبها مع الاعتذار له على التبهذيلة التي الحقوها به ) ،
أما ( الخريبيق ) الذي كان يدعي بانه يمثل حزب الاستقلال بالاقليم ورئيس المجلس البلدي السابق الذي كان بدوره يدعي ان الناخبين بالاقليم طوع يده فقد ( تبرقوا  وظهروا على حقيقتهم ) واخد الناس يتهكمون عليهم بما جاء في ( الفيديو الذي قال  فيه ( الخريبيق ) انهم ابناء عائلات !. 

مرة اخرى هنيئا للشاب طارق القادري والخزي والعار لمفسدي الإنتخابات .