اعلانك هنا

header ads

حد السوالم ووسائل التواصل الإجتماعي


حد السوالم ووسائل التواصل الإجتماعي
"كنزة عيستي"

أيام وزير الداخلية والإعلام إدريس البصري رحمه الله ،ظهر ما سمي المدن الكوكبية الذي كان من بين المناطق التي يهتم بها أولاد أحريز الغربية،وهو ما دفع بالدولة إلى إحدات قطب صناعي بمنطقة حد السوالم ليفتح باب التعمير والعمران على مصرعيه،وتتحول حد السوالم في ظرف 10 سنوات من فيلاج يعبره العابرون بين البيضاء والجديدة،إلى ثاني أكبر مدينة بإقليم برشيد ،واصبح منطقة جذب لليد العاملة .هذا الزحف نحو حد السوالم خلق مدينة بعدد سكان يقارب 40 ألف نسمة .وإلى حدود اليوم لم يظهر أي موقع رسمي او أي جريدة ورقية تصدر من حد السوالم لتنقل مشاكلها  .وتبقى وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا الفايسبوك أهم وسيلة لنقل أخبار ومشاكل ومميزات حد السوالم .
ففي السنة الفارطة إشتهرت حد السوالم بسبب وسائل التواصل الاجتماعي التي تناقلت إشاعة 17لمليار  وإنتشرت كالنار في الهشيم .وإنطلقت الإشاعة من صفحات محلية مجهولة الهوية نشرت الإشاعة .هذه الصفحات تشكل ناقلة الخبر وفي كثير من الأحيان لعبت دورا هاما في إيصال المعلومة وفضح المستور،رغم انها تتجاوز الخطوط الحمراء في مرات عدة .وتخوض في أمور أخرى دون مراعاة الجانب الأخلاقي.
وما يعاب على صفحات الفيسبوك بحد السوالم هو أنها تتحرك وفق توجهات سياسوية وتهتم بجانب الانتخابات والجمعيات ولا تعطي لباقي  المجالات إهتماما .هذا ما يدفعنا إلى القول أن أغلب مسييري هذه الصفحات لهم إهتمام بالشأن السياسي ؛وهذا ما يطرح السؤال أين باقي الفاعلين في مختلف المجالات ؟ولماذا يكتفون بإستهلاك منتوج فقط وعدم المساهمة فيه؟
ولأن صفحات الفيسبوك المجهولة والتي يمكن حصرها في خمسة صفحات هي التي تشكل الإعلام المحلي ،ويتابعها اغلب مراسلي الصحف الوطنية والمواقع الإلكترونية وتكون منشورتها المادة الأولية لعدد من القصاصات التي نقرأها في أغلب الجرائد .ولكن لوحظ تراجع أغلب الصفحات التي تهتم بالشأن العام المحلي بالسوالم .بعد إعتقال الرئيس السابق الذي كان مادة إعلامية دسمة. فهل ننتظر نحن أبناء السوالم وبناتها أن يغطي لنا أخبار مدينتنا مواقع أخرى ليست حتى مواقع إقليمية ،لها توجهات تحريرية لا تخدم المصلحة العامة لحد السوالم .
فمتى يمكن أن نرى موقعا إلكترونيا مصرحا قانونيا من حد السوالم وإلى حد السوالم! برغم أن بعض المواقع الإقليمية كبرشيد بريس تهتم بحد السوالم ومشكور أصحابها لهذه المجهودات .