اعلانك هنا

header ads

حد السوالم وخروقات أصحاب الطاكسيات


**برشيد بريس**
هل يتجه أصحاب الطاكسيات العاملة في خط حد السوالم -الدار البيضاء لمعاريف  إلى فرض زيادتهم الخاصة في ثمن الرحلة ؟ هذا ما يبدو من خلال التصرفات غير الأخلاقية  التي يقوم بها أصحاب الطاكسيات العاملة في الخط المذكور. أصحاب الطاكسيات يستغلون ما يسمونه بالازدحام لفرض ما يروق لهم من أثمنة، حيث يتم رفع  تمن الرحلة إلى 20 درهم بزيادة   5 دراهم للفرد الواحد للرحلة الواحدة  من حد السوالم اتجاه الدار البيضاء لمعاريف وهناك من يهدد برفع الثمن الى 30 درهم  . الأمر لم يعد سرّا، بل أصبح فرض أمر واقع على المواطنين . ففي المحطة الرئيسية حد السوالم "الثلاثين" يجد المرء عددا من الطاكسيات التي يدعي أصحابها بأنهم لا يعملون، ولكن عندما يتم رفع الثمن إلى 20 درهم  تصبح هذه الطاكسيات شغالة على الفور.

أصحاب الطاكسيات لا يرحمون أطفالا و لا مسنين و لا مريضا و لا مسافراً إلى مقر عمله اليومي.
إن المواطنين يستنكرون هذه الفوضى، وهذا الابتزاز وهذه الأثمنة غير المشروعة، ويتساءلون في نفس الوقت أين المسؤولون؟ أين السلطات المحلية والاقليمية؟  الناس يطالبون المسؤولين بالتوجه صباحا إلى محطات الطاكسيات حد السوالم الثلاثين  للوقوف على ظاهرة الابتزاز.
الناس يطالبون بوضع حد لنهبهم، كما يطالبون بوضع حد لابتزازهم و هم في حالة انتظار مع عائلاتهم و أطفالهم على الرصيف. المواطنون  يطالبون من المسؤولين بتفعيل القانون والمراقبة وزجر المخالفين، وتمكين الناس من نقل عمومي بثمن معقول، ولما لا وضع رقم هاتفي رهن إشارة المواطنين للتبليغ عن ابتزاز أصحاب الطاكسيات.