اعلانك هنا

header ads

أين نحن من الديموقراطية التشاركية ببرشيد؟



## برشيد بريس ##
أين نحن من الديموقراطية التشاركية ببرشيد؟ 

لا حديث هذه الأيام بمدينة برشيد إلا عما يجري بساحة محمد السادس ، هذه الساحة التي أصبحت بحق موشومة في ذاكرة اولاد احريز .
في التسعينات أحدثها المجلس الاتحاد لتكون باقة جميلة تزين شارع محمد الخامس الذي يعتبر تحفة مغربية بامتياز .
وفي الالفية الثانية أطلق عليها المجلس السابق اسم ( ساحة محمد السادس ) معدا ملفا متكاملا طالبا من الجهات المسؤولة التصديق على هذه التسمية .
وفي عهد هذا المجلس الجماعي اتخذ الرئيس قرارا انفراديا لم يرجع فيه للمجلس ليستطلع رأيه ولم يقم باستشارة جمعيات المجتمع المدني بما فيها  هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع التي نص عليها  القانون التنظيمي 113-14 ، بل ازال النافورة الموجودة وسط الساحة وقام بحفر الأرضية واحاط الساحة باكملها بالسياج .
استغرب الصغار والكبار من هذا التصرف.
فلا علامة تشير الى نوعية الاشغال وصاحبها والمهندس الذي يشرف عليها ، ولا اسم الشركة التي رست عليها الصفقة ، الشيء الذي اطلق العنان للاشاعات ، فمن قائل ان الرئيس اتخذ هذا القرار ليمنع جمعية ( لوتار ) المشرف عليها الصحافي نور الدين عبقاوي المعروف بانتقاده للتسيير الارتجالي للمجلس الجماعي لاعتبارات ذاتية وموضوعية.
ومن قائل ان ساحة محمد السادس أصبحت رمزا للوقفات الاحتجاجية وفضاء عمومي للجميع لذا وجب التخلص منها .
والغريب أن مقربين من الرئيس يروجون لغرسها بالاشجار والبعض يقول أنه ليس لديه علم بذالك.
المرجوا من سلطة الوصاية أن تحافظ على الملك العام وان تنصت الى الرأي العام وان تكون سباقة للحيلولة دون اتساع تذمره وسخطه.