اعلانك هنا

header ads

القاسمي: هدفنا إرضاء الساكنة وإقليم السطات يستحق الكثير


##عن صوت العدالة##
أكد مصطفى القاسمي، رئيس المجلس الإقليمي بالسطات، أن الأخير يقوم بواجبه بشكل ناجح، وأن اقليم سطات عرف تغييرا مهما على مستوى التهييئات وإعادة تأهيل الاقليم على عدة مستويات منذ توليه رئاسته. وتتجلى بعض هذه التغييرات في وادي بو موسى والانارة العمومية والشبكة الطرقية..
وقد نوه القاسمي بمجهودات أعضاء المجلس على مستوى مداخل المدينة ومخارجها، كوجهات سياحية فضلا عن النافورات التي أضفت جمالية على ساحات المدينة. وبخصوص النافورة الموجودة أمام الخزانة البلدية بسطات والتي أعطيت انطلاقتها مؤخرا أكد القاسمي أن التهيئة لم تنته بعد ولم يتم حتى التسليم المؤقت لها وبالتالي هي لا تزال تحت عهدة الشركة المكلفة بالانجاز، واستعجالنا في المجلس الاقليمي لسطات من أجل فتحها أمام العموم أملاه تعطش الساكنة لفضاء يساهم في الترويح عن النفس خصوصا وأننا في فصل الصيف. و رفضنا بشكل قاطع تتبيت المصابيح بعد أن تبين لنا بأنها لا تطابق المعايير المنصوص عليها في دفتر التحملات، وفي الأيام القليلة المقبلة سيتم تتبيت مصابيح بمعايير وجودة عالية. و أضاف رئيس المجلس الاقليمي أنه بالطبع فكأي عمل بشري لا يمكن أن يخلو من نقائص و سنظل كمجلس اقليمي منفتحين على اقتراحات وتساؤلات وانتقادات الساكنة. مشيرا في نفس السياق أن اقليم سطات يستحق أكثر، وكلنا مجندون لذلك، وحول موضوع الاشجار أوضح القاسمي بان هذه الأشجار جزء من تاريخ المنطقة ككل ومن غير المعقول أو المنطقي إزالتها أو التصرف فيها، وعين العقل ( يضيف القاسمي ) أن تتم التهيئة مع الأخذ بعين الاعتبار وجودها بل وأن تساهم في إضفاء اللمسة الجمالية المرجوة للساحة ككل، أما الخزانة البلدية يؤكد القاسمي يعتبرها كافة أعضاء المجلس الاقليمي جزء من ثرات المدينة وواحدة من معالمها، والاهتمام بها عبر تمكينها من القيام بوظائفها كمنارة ثقافية وعلمية من شأنه أن يرفع من مكانة المدينة ككل، لذلك فإننا نتطلع إلى فتح هذا الورش في القريب العاجل إن شاء الله.
واختتم رئيس المجلس الاقليمي تحيته وشكره لكل أعضاء المجلس، مشيرا أن المجلس الاقليمي بسطات يقوم بواجبه فقط ،على أمل أن يكون عند حسن ظن ساكنة الاقليم ، ومستنكرا الخرجات الفيسبوكية لبعض المنتخبين الذين يحاولون الركوب على مشاريع ومنجزات المجلس الاقليمي بسطات، اضافة إلى المشوشين الذين يصنعون أنهم يعرفون يشككون في عمل المجلس الاقليمي. داعيا الغيورين على الإقليم والمجتمع المدني التصدي لكل أعداء التنمية. والعمل من أجل التعبأة لخدمة الصالح العام.