اعلانك هنا

header ads

هذا ما قاله فايسبوكيين ببرشيد حول زوبعة الإستقالة الجماعية للمكتب المسير لليوسفية

** برشيد بريس **

على إثر الزوبعة التي أثارها بعض أعضاء المكتب المسير لفريق يوسفية برشيد والذين لوحوا بتقديم إستقالة جماعية جراء أزمة مالية يمر منها الفريق وهو على بعد أيام قليلة من خوضه منافسات القسم الوطني الأول.

هذه الإستقالة أثارت ردود للعديد من الوجوه الفايسبوكية المعروفة بالمدينة، حيث جاء في تدوينة للفاعل الإعلامي زكرياء برجي :"مسألة أن يبقى على إنطلاق البطولة سوى أيام معدودات و يخرج المكتب المسير لفريق يوسفية برشيد و يهدد بإستقالة جماعية أعتبرها "لعب الدراري" و تصرف هاوي .
هنا يتضح أننا بعيدين كل البعد عن الإحتراف و لازال يغلب على المكتب تسيير القسم الثاني ، المكتب يدق ناقوس الخطر و يعلن عن أزمة مالية تخنق الفريق و أغلب الأعضاء "أصحاب الشكارة" و لهم نفوذ و قادرين على جلب موارد مالية إذ أرادوا ذلك ، و هم الذين صرفوا أموال طائلة على سهرة الصعود و جلب سعيدة و صعدوا المنصة أمام الملأ يفتخرون بالصعود ، هم الذين من صرحوا مرارا أنهم سيدعمون الفريق ، هم من صرفوا على مهرجان التبوريدة و أعادوا سعيدة العزيزة".

أما الفاعل الجمعوي المهدي بنتالية فقال :"يوسفية برشيد قبل الإحتراف تطبال وتهلال و وعود بالجملة والأن أزمة في السيولة وتوعد بإستقالات جماعية من المكتب المسير هنا نطرح السؤال : أين هم الأعيان أصحاب الوعود أمام الكاميرات و مكبرات الصوت هل أنتم في عطلة أم أنكم إكتفيتم بألبوم صور إحتياطي في إنتظار نزول الوحي على الفريق بعد ذبيحة القربان لإلاه العشب".

وفي تدوينة أخرى للمدون طارق التورابي قال :"أجي نشرح لكم قضية استقالة المكتب المسير ليوسفية برشيد بالخوشيبات..
أي فريق طلع القسم الأول كتعطيه الجامعة واحد ليسونس بروفيزوار للعب في الدوري الإحترافي و من بين الشروط تلك النقطة ديال 2 مليار التي يتكلمون عنها و باش تحرج الجامعة و تشفق عليك كتخرج بتهديد بالإستقالة الجماعية و الأزمة المالية الخانقة و كتخرج بعض المنابر لترويجها في الرأي العام كضغط باش تعطيك الجامعة واحد الفترة زمنية تقاد فيها شغلك..
نجيبوها من الأخر يجي دابا واحد يحط 4 مليارات نتحداهم يحطو استقالتهم من التسيير ديال الفريق..بالمختصر المفيد الإستقالة مجرد زوبعة في فنجان لا أقل و لا أكثر".

أما تدوينة الناشط الحقوقي علي طربوز فتساءلت عن عدم ظهور هذه الأزمة المالية خلال الجمع العام الأخير والذي لم تمر عليه سوى أيام قليلة، حيث كان الجميع راضيا و موافقا بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي.