اعلانك هنا

header ads

"برشيد بين ماء الباشا و ماء الرئيس"



**فاطمي بوكريزية **
تعلمنا و نحن أطفال أن نحترم كبيرنا و نبجله و أن نقبل يده إن كان من الأقرباء .وكبرنا و صرنا نعي أن الإحترام لا يقف عند حدود الأقرباء ، ولكنه يمتد إلى من هو أهل له من أهل الحي و معلمينا و أساتذتنا و رؤساء المصالح الإدارية و كان يقيننا أن هذا من أوجب واجباتنا، و ما أن أصبحنا نؤدي الضرائب حتى بدأنا نفكر في حقوقنا المقابلة لواجباتنا و من تم كان اصطدامنا مع الأخر ولَم يعد احترام الأخر مجانابل مقابل احترامه لنا .
كانت هذه التوطئة بمناسبة ما قرأته في إحدى مواقع التواصل الإجتماعي من أن رئيس مجلسنا البلدي فجر قنبلة بلدية بقوله ان الماء الشروب بمدينة برشيد "خانز" وكان رد المسؤولة عن قطاع الماء نافيا و مدعوما من باشا المدينة الذي أكد على أن الماء صالح للشرب وأنه هو شخصيا يشربه وليس به شيء غير طبيعي ما عدا بعض الطعم ، و للتذكير فإنا تعلمنا يا سعادة الباشا و نحن أطفال على مقاعد الدرس الإبتدائي تعريفا للماء على أنه مادة سائلة لا لون ولا طعم له .
فإذا كنت متأكداً أن للماء طعم فلتشهد لنا إداريا بذلك لنرفع دعوى التضليل ضذ معلمينا الذين علمونا أن الماء لا طعم ولا لون له .
ولا غرابة إن لم أوجه كلامي إلى المسؤولة عن القطاع فذلك لسبب واحد و بسيط هو أنها تدافع عن مادتها التي تبيع و تشتري فيها .
أما أنت يا سيادة الرئيس يا من حصل على 18/39 في الإستحقاقات الجماعية فلن أقول لك كما تشدق البعض بالقول أنه كان عليك أن تخضع الماء للتحليل قبل تصريحك الخطير !!!
وهم الذين كان عليهم أن يقولوا شكرًا جزيلا للسيد الرئيس الذي لم يسكت عن قول الحق الذي تفاعلت معه إيجابا فعاليات المجتمع المدني ممن حضروا دورة أكتوبر لمجلس مدينتهم .لان الساكت عن الحق شيطان اخرص
فأقول لك أنك حركت المياه الراكدة لتنبعت منها فعلا تلك الرائحة التي لم أَجِد لها وصفا كالذي أطلقته في حضرة أحد السادة أعضاء مجلسك الذي اعتبر كلامك خطيرا و يمس بالأمن القومي للشعب ووو... وكل تلك الكلمات الرنانة التي آشتدت عنده منذ ضياع تمثيليته بكلمة حق قالها يوم الفصل في رئاسة مجلس الجهة. لقد نسي أننا نعلم جيدا أن من أسس مرجعيته الدينية " النظافة من الإيمان" كما نعلم أن النظافة أصل الطهارة و الطهارة تأتي من الماء الذي أراده رئيسه طاهرا لا لون ولا طعم له.
فأين هو الخطر الذي ألصق بكلام الرئيس الذي بعت برسالة واضحة دفاعا عن سلامة و صحة المواطنين .
في الوقت الذي كان فيه جواب السيد الباشا عبارة عن رسالة مشفرة للسيد الرئيس وكأن حال لسانه يريد أن يقول للساكنة .
"صيفطوا بريةللريس وقلولوليه تكايس"