صور الأقمار الاصطناعية تفضح توسعات بمنازل منتخبين بسيدي رحال وتثير تساؤلات حول خروقات التعمير
برشيد بريس
أثارت معطيات متداولة عبر تطبيقات الخرائط الرقمية المعتمدة على صور الأقمار الاصطناعية جدلاً واسعاً حول تغييرات عمرانية طالت منازل تعود لمنتخبين بالمجلس الجماعي لسيدي رحال الشاطئ خلال السنوات الأخيرة.
وتُظهر مقارنة بين صور تعود إلى سنة 2021 وأخرى حديثة لسنة 2025 بروز بنايات إضافية وتوسيعات عمرانية لم تكن موجودة في السابق، وهو ما يطرح تساؤلات حول طبيعة هذه الأشغال وما إذا كانت قد أُنجزت وفق المساطر القانونية المعمول بها في مجال التعمير.
هذه المعطيات أعادت إلى الواجهة النقاش حول مدى احترام قوانين التعمير من طرف بعض المنتخبين، خاصة وأن هؤلاء يفترض فيهم أن يكونوا أول الملتزمين بتطبيق القانون وتقديم نموذج في احترام الضوابط التنظيمية.
وفي هذا السياق، طالب عدد من المتتبعين بضرورة فتح تحقيق إداري للتأكد من مدى قانونية هذه الأشغال، وترتيب المسؤوليات في حال ثبوت أي خروقات، ضماناً لمبدأ المساواة أمام القانون.
في المقابل، يعبر عدد من المواطنين عن استيائهم مما يعتبرونه تشدداً في تطبيق قوانين التعمير على المخالفات البسيطة التي يرتكبها بعض السكان، مقابل ما يصفونه بتساهل محتمل في حالات أخرى، الأمر الذي يثير مطالب متزايدة بتطبيق القانون على الجميع دون استثناء.