اعلانك هنا

header ads

إقبار المعرض الوطني للحبوب والقطاني ببرشيد يثير التساؤلات


برشيد بريس 


غاب المعرض الوطني للحبوب والقطاني عن مدينة برشيد منذ سنة 2022، بعدما احتضنت المدينة ثلاث دورات من هذه التظاهرة الفلاحية التي كانت تجمع مهنيي القطاع وتسلط الضوء على المؤهلات الفلاحية للإقليم.


وانطلقت أولى دورات المعرض خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 15 أكتوبر 2017، تلتها الدورة الثانية من 31 أكتوبر إلى 3 نونبر 2019، ثم الدورة الثالثة ما بين 3 و6 نونبر 2022. ومنذ ذلك الحين، لم يتم الإعلان عن تنظيم دورة جديدة، رغم الأهمية التي اكتسبها المعرض خلال السنوات الماضية.


وكان تنظيم هذه التظاهرة ثمرة جهود عدد من الفاعلين المحليين، من بينهم الراحل سعيد الطابي، ومحمد بنشيب، وعبد الرحيم الكميلي، الذين ساهموا في تأسيس جمعية خاصة بالمعرض، وعملوا على عقد شراكات مع وزارة الفلاحة والغرفة الجهوية للفلاحة ومجلس جهة الدار البيضاء-سطات والمجلس الإقليمي والمجلس الجماعي، إلى جانب عدد من الجماعات الترابية بالإقليم.


وساهمت هذه الشراكات في إنجاح الدورات الثلاث، كما عرف المعرض حضور مسؤولين حكوميين، من بينهم وزيرا الفلاحة السابقان عزيز أخنوش ومحمد الصديقي، ما أعطى لهذه التظاهرة إشعاعاً وطنياً، بالنظر إلى مكانة إقليم برشيد في مجال إنتاج الحبوب والقطاني.


لكن هذا المسار توقف بعد دورة 2022، لتبقى برشيد خارج موعد فلاحي كان من المفترض أن يتواصل ويتطور من دورة إلى أخرى.


اليوم، يطرح غياب المعرض أكثر من سؤال حول أسباب توقفه، ومآل الجمعية المشرفة عليه، ودور المؤسسات التي ساهمت في دعمه خلال الدورات السابقة. كما يطرح تساؤلات حول إمكانية إعادة إحيائه، خاصة أن الإقليم يتوفر على مؤهلات فلاحية تجعل من استمرار هذه التظاهرة أمراً يستحق الاهتمام.






 

sidebar ads