اعلانك هنا

header ads

إلى أين تسير جماعة الساحل اولاد احريز؟


**برشيد بريس**

منذ 4 شتنبر 2015 وساكنة الجماعة الترابية للساحل اولاد احريز تنتظر ماذا سيقدم المجلس الجماعي الجديد ، فمع مرور حوالي السنتين، تحول الانتظار إلى سخط على المجلس الجماعي برئيسه.

فالرئيس الحالي لم يستطع إخراج صفقة إلى الوجود،بل وحتى إن أربع دورات غاب عنها النصاب القانوني.لكن مالذي جعل الجماعة الأكبر بإقليم برشيد مشلولة؟ ولماذا لم تنجز مشاريع كان المجلس السابق قد رصد لها ميزانيات وتحويلات مهمة ؟

يرجع أحد المهتمين بالشأن المحلي بالساحل اولاد احريز فشل المجلس الجماعي إلى أنه يسير برأسين ضاربا المثل ب"المركب التي يقودها ربانين تغرق" ، كذلك هي جماعة الساحل برئيسين أصابها الشلل التام وصارت خاوية على عروشها. فالرئيس الحالي هو رئيس صوري أما الرئيس الفعلي فهو أخوه الذي لم يأتي عبر صناديق الاقتراع بل على صهوة رونج روفر من عالم المتلاشيات وهو المرشح البرلماني السابق عن لائحة الحصان بالإقليم.

هذا ويضيف المهتم أن المكتب المسيير للجماعة متشردم، لم يقدر على إخراج عدة صفقات ك"صفقة طريق سيدي قاسم" والتي رصد لها المجلس السابق ميزانية مليار ونصف و أعد الشراكة مع وزارة التجهيز .وكذلك صفقة إصلاح السوق الأسبوعي.

هذا ويشار أن اخ الرئيس الذي لم ينتخب ولم يترشح اصلا للانتخابات الجماعية يترأس جمعية رياضية ، صوت المجلس الجماعي في دورة غشت الماضي على منحها 70 مليون سنتيم قبل أن يعدل المقرر بعد رفض السلطات الإقليمية ومنحها في دورة فبراير 50 مليون سنتيم .في أكبر فضيحة في تبدير المال العام.وتضارب المصالح وخرق لروح المادة 65 من القانون التنظيمي للجماعات.

فإلى أين تسير جماعة الساحل اولاد احريز؟