اعلانك هنا

header ads

فؤاد القادري يترأس أشغال المؤتمر الاقليمي لحزب الاستقلال بإقليم سطات


**برشيد بريس**
تطبيقا لمقتضيات الفصل 41 من النظام الأساسي للحزب انعقد بمقر الحزب  اجتماع المجلس الإقليمي لسطات. والتزاما بمنطوق الفصل 40 من النظام الأساسي المحدد لتركيبة المجلس الإقليمي غصت قاعة الاجتماع بعشرات المناضلين  الاستقلاليين من أعضاء المجلس الوطني المنتمين الإقليم،  بالإضافة إلى طارق قديري النائب البرلماني بإقليم برشيد والكاتب الإقليمي ورؤساء المجالس الجماعية، وبعض الأعضاء الاستقلاليين، وكتاب المنظمات الموازية للحزب.

وقال  فؤاد القادري المنسق الجهوي لجهة البيضاء سطات: إننا نجتمع لنتبادل الأفكار والرأي  حول حاضر الحزب ومستقبله، لانه جزء من كياننا آملين أن نتحد جميعا ضد الأنا حتى يحتل حزبنا المكانة اللائقة به ضمن المشهد السياسي الوطني، سيما وقائد سفينة حزبنا الأستاذ نزار بركة مشهود له بالكفاءة والنزاهة وبعد النظر كما وضح الأخ المبعوث الملامح الكبرى للمرحلة المستقبلية، وتطرف كذلك الى قضية الوحدة الترابية للمملكة وما تعرفه من تطورات، ومن مناورات خصوم الوحدة الترابية سواء في أوروبا أو افريقيا.  بعد ذلك ركز على نقطتين أساسيتين: وهما التأطير التنظيمي – والقضايا الوطنية  وبين على أن استراتيجية الحزب في المستقبل تنحصر في خمس محاور أساسية كبرى:

– تعزيز رصيد الثقة والوحدة والمصالحة داخل البيت الاستقلالي.

 –استثمار وتثمين المرجعية الفكرية والقيمية التي يتميز بها حزب الاستقلال.

 – اعتماد حكامة داخلية لتدبير التنظيمات الحزبية.

 – الدفاع المستميت والترافع عن مصالح المواطنين في المدن أو القرى .

 – الدفاع عن موقع الحزب المؤثر  داخل المشهد السياسي وطنيا و دوليا.

وأكد فؤاد القادري أن نجاح خارطة الطريق التي رسمها الأخ الأمين العام للحزب والقيادة الحزبية الجديدة. مشروط بتقوية التنظيم،عبر  هيكلة فروع الحزب وتأسيسها وتجديدها انطلاقا من الدوائر الانتخابية.
واستعرض مبعوث مجموعة من القضايا الكبرى التي تستأثر باهتمام المناضل الاستقلالي، منها موقف الحزب من الحكومة والذي سيتحدد في المجلس الوطني المقبل، وكذا أزمة العمل السياسي وما تسببه من فقدان الثقة من قبل المواطنين، ونمطية النموذج الاقتصادي المغربي، الذي أصبح متجاوزا ومتسما بضعف المردودية وعدم الاستجابة لانتظارات المواطنين من تشغيل وتحسين الوضعية الاجتماعية للأسر، وكذا أزمة التعليم والمعطيات الصادمة بهذا الخصوص، موضحا أن سبب ذلك هو الفرق بين بوصلة التكوين والتخرج وسوق الشغل، ومشاكل الإدارة العمومية  وما تعرفه من مثبطات تنعكس سلبا على وضعية المغرب التنافسية سواء مع جيرانه أو محيطه.

وأنهى تدخله  بوضع السؤال التالي: أي مغرب نريد؟ مجيبا بالقول: بالطبع اننا نريد مغربا مزدهرا ناجحا يسير بنفس السرعة التي يسير بها جلالة الملك، يهتم بالجميع وتتحقق فيه رفاهية الجميع.
بعد ذلك فتح باب المناقشة فانكبت جميعها حول التنظيم وبعض المشاكل الكبرى التي يعيشها المواطن بكل من الجديدة وسيدي بنور.وفي الختام أصدر المجلس الإقليمي بيانا.