اعلانك هنا

header ads

حزب الاستقلال يعقد مجلسه الاقليمي ببرشيد


**برشيد بريس**
تطبيقا لمقتضيات الفصل 41 من النظام الأساسي للحزب انعقد يوم الأحد 8ابريل 2018 تحت شعار "ضخ دماء شابة، و هيكلة المؤسسات الحزبية، أولويات المرحلة الجديدة" بمقر مفتشية الحزب  اجتماع المجلس الإقليمي لبرشيد. والتزاما بمنطوق الفصل 40 من النظام الأساسي المحدد لتركيبة المجلس الإقليمي غصت قاعة الاجتماعات بعشرات المناضلين  الاستقلاليين من أعضاء المجلس الوطني المنتمين الإقليم،  بالإضافة إلى طارق قديري النائب البرلماني بإقليم برشيد  ورؤساء المجالس الجماعية، ومستشارين جماعين بالاقليم وبعض اعضاء الاستقلاليين، وكتاب المنظمات الموازية للحزب بالإضافة إلى رئيس المجلس الإقليمي النواصر.
وبدأ  قديري بكلمة هنأ شباب السالمي على الصعود الى القسم الثاني وتمنى لفىيق يوسفية برشيد الصعود إلى القسم الأول.
وقال  فؤاد القادري المنسق الجهوي لجهة البيضاء سطات بحضور عدد كبير حيث امتلاء المقر بعدد كبير: إننا نجتمع لنتبادل الأفكار والرأي  حول حاضر الحزب ومستقبله، لانه جزء من كياننا آملين أن نتحد جميعا ضد الأنا حتى يحتل حزبنا المكانة اللائقة به ضمن المشهد السياسي الوطني، سيما وقائد سفينة حزبنا  نزار بركة مشهود له بالكفاءة والنزاهة وبعد النظر كما وضح الأخ المبعوث الملامح الكبرى للمرحلة المستقبلية، وتطرف كذلك الى قضية الوحدة الترابية للمملكة وما تعرفه من تطورات، ومن مناورات خصوم الوحدة الترابية سواء في أوروبا أو افريقيا.  بعد ذلك ركز على نقطتين أساسيتين: وهما التأطير التنظيمي – والقضايا الوطنية  وبين على أن استراتيجية الحزب في المستقبل تنحصر في خمس محاور أساسية كبرى:
– تعزيز رصيد الثقة والوحدة والمصالحة داخل البيت الاستقلالي.
 –استثمار وتثمين المرجعية الفكرية والقيمية التي يتميز بها حزب الاستقلال.
 – اعتماد حكامة داخلية لتدبير التنظيمات الحزبية.
 – الدفاع المستميت والترافع عن مصالح المواطنين في المدن أو القرى .
 – الدفاع عن موقع الحزب المؤثر  داخل المشهد السياسي وطنيا و دوليا.

وأكد فؤاد القادري أن نجاح خارطة الطريق التي رسمها الأخ الأمين العام للحزب والقيادة الحزبية الجديدة. مشروط بتقوية التنظيم،عبر  هيكلة فروع الحزب وتأسيسها وتجديدها انطلاقا من الدوائر الانتخابية.
واستعرض مبعوث مجموعة من القضايا الكبرى التي تستأثر باهتمام المناضل الاستقلالي، منها موقف الحزب من الحكومة ، وكذا أزمة العمل السياسي وما تسببه من فقدان الثقة من قبل المواطنين، ونمطية النموذج الاقتصادي المغربي، الذي أصبح متجاوزا ومتسما بضعف المردودية وعدم الاستجابة لانتظارات المواطنين من تشغيل وتحسين الوضعية الاجتماعية للأسر، وكذا أزمة التعليم والمعطيات الصادمة بهذا الخصوص، موضحا أن سبب ذلك هو الفرق بين بوصلة التكوين والتخرج وسوق الشغل، ومشاكل الإدارة العمومية  وما تعرفه من مثبطات تنعكس سلبا على وضعية المغرب التنافسية سواء مع جيرانه أو محيطه.
وأوضح  قديري أن الوضعية في المغرب مقلقة، والأمور لا تسير   في الاتجاه الصحيح،ومن بين أهداف هذه الدورة الاقتراب من المشاكل الحقيقية للمواطنين،والقيام بتشخيص موضوعي والوقوف عند معطيات الواقع،  بما يساعد على تنزيل الاستراتيجية الجديدة للحزب.
بعد ذلك فتح باب المناقشة فانكبت جميعها حول التنظيم والانتخابات البرلمانية الجزئية الأخيرة وبعض المشاكل الكبرى التي يعيشها المواطن بإقليم برشيد.وفي الختام أصدر المجلس الإقليمي بيانا.