اعلانك هنا

header ads

تنسيقية جمعيات الكارة تلتقي بوزير السكنى و التعمير وتعرض أمامه أهم مشاكل التعمير بالمدينة


## برشيد بريس / فخر الدين بوزيد #

عرف مقر وزارة إعداد التراب الوطني و السكنى و التعمير و سياسة المدينة بحي الرياض بالعاصمة الرباط زوال يوم الخميس 20 شتنبر الجاري ، إجراء لقاء رسمي بين اللجنة التنسيقية لجمعيات المجتمع المدني بمدينة الگارة و السيد الوزير عبدالأحد الفاسي الفهري محاطا بفريق عمل مكون من بعض معاونيه .
و خلال هذا اللقاء الذي كان من تنسيق كل من الفاعل الجمعوي السيد حامد الرميقي و القيادية في حزب التقدم و الإشتراكية إبنة الگارة السيدة حنان أوريز ، تقدمت اللجنة التنسيقية بعد عرض تقني مستفيض لمشاكل السكنى و التعمير بعاصمة المذاكرة ، بعدة ملتمسات للسيد الوزير نذكر منها :
-  -الإسراع بإخراج وثيقة التعمير (تصميم التهيئة لمدينة الگارة) إلى حيز الوجود لاسيما بعد إنتهاء صلاحية الوثيقة السابقة منذ 2014 .
- ضرورة اعتماد تقطيع ترابي يخدم مصلحة المدينة و يراعي تضاريس و جغرافية المنطقة عموما .
- العمل على استفادة جماعة الگارة من  الدعم المخصص لبرامج التأهيل الترابي و تهيئة المجال الحضري .
- تهييء الظروف المناسبة للإستثمار في المجال العمراني بالگارة (السكن الإقتصادي نمودجا) .
- القيام بالمبادرات اللازمة من أجل حل مشاكل التعاونيات و الوداديات السكنية العالقة منذ أكثر من 20 سنة .
- الإسراع بإخراج القانون التنظيمي لتسوية وضعية المباني و التجزئات موضوع مخالفات في مجال البناء و التعمير .
- القيام بالدراسات الواقعية الضرورية لتقييم الإحتياج العقاري لمدينة الگارة و النهوض بقطاع السكن .
- تحديد و متابعة برنامج التدخل بمدينة الگارة فيما يخص السكن غير اللائق و خاصة المباني الآيلة للسقوط .
- تسوية الوضعية العقارية للأحياء السكنية المحدثة في إطار عمليات محاربة دور الصفيح .
- إعادة هيكلة السكن غير المنظم بكل أشكاله و القيام بتهيئة المباني العشوائية بمنطقة الگارة .
- النهوض بجميع الأعمال التعاونية والشراكة لإعادة إصلاح الأبنية الآيلة  للسقوط و تجديد النسيج العمراني بالمدينة .
هذا و لقد خرج هذا اللقاء بعدة توصيات على رأسها تنظيم إجتماع رسمي في أجل لا يتعدى 3 إلى 4 أسابيع بعقر مدينة الگارة ، تحضره كل المصالح الخارجية لوزارة الإسكان و التعمير و تمثيلية عن عمالة برشيد و كل المسؤولين المحليين بالگارة و كذا اللجنة التنسيقية صاحبة المبادرة ، و ذلك من أجل الوقوف بعين المكان على مكامن الخلل و المشاكل العمرانية التي تعاني منها المدينة من أجل وضع استراتيجية للتدخل الناجع و السريع لبعث الروح في النسيج العمراني لعاصمة المذاكرة .