اعلانك هنا

header ads

48 مدرسة ابتدائية تستفيد من النسخة الثالثة من برنامج “مدارس خضراء” بالدار البيضاء


برشيد بريس 


الدار البيضاء – 29 دجنبر 2025
اختُتمت مؤخراً فعاليات النسخة الثالثة من البرنامج التحسيسي “مدارس خضراء”، التي استفادت منها 48 مدرسة ابتدائية عمومية بمدينة الدار البيضاء، في مبادرة تربوية بيئية وُصفت بكونها من أبرز البرامج التحسيسية خلال سنة 2025 بالعاصمة الاقتصادية.


وأفادت جماعة الدار البيضاء والشركة المحلية للتنمية “الدار البيضاء للبيئة”، في بلاغ مشترك، أن هذا البرنامج يندرج في إطار الاستراتيجية المعتمدة لترسيخ ثقافة النظافة وتعزيز السلوكيات البيئية المسؤولة لدى الناشئة، وذلك بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء–سطات.


وأوضح البلاغ أن برنامج “مدارس خضراء”، الذي أُطلق سنة 2022 تحت إشراف جماعة الدار البيضاء، مكّن إلى غاية هذه النسخة من استفادة ما مجموعه 128 مدرسة ابتدائية عمومية بمختلف مقاطعات المدينة، ما يعكس اتساع نطاق المبادرة وتزايد الإقبال عليها. كما تميزت النسخة الثالثة بإدماج جمعيتين خيريتين في إطار تعزيز البعد التضامني وتوسيع قاعدة المستفيدين.


وشهدت سنة 2025 دينامية ميدانية متواصلة للبرنامج، حيث انطلقت أنشطته يوم 25 مارس من المدرسة الابتدائية فاطمة البورقادي بمقاطعة سباتة، قبل أن تشمل عدداً من المؤسسات التعليمية بمختلف المقاطعات، من بينها المدرسة الابتدائية الشفشاوني بمقاطعة عين السبع، وذلك بحضور أحمد أفيلال، نائب عمدة جماعة الدار البيضاء المكلف بقطاع النظافة، إلى جانب مسؤولين جماعيين وشركاء مؤسساتيين، في تجسيد لانخراط مختلف المتدخلين في إنجاح هذا الورش البيئي.


وعلى مستوى التجهيزات، جرى خلال سنة 2025 تثبيت 812 حاوية للفرز الثنائي داخل المؤسسات المستفيدة، بمعدل 16 حاوية لكل مؤسسة، إضافة إلى 1000 لوحة إرشادية توعوية، بهدف ترسيخ الممارسات السليمة في تدبير النفايات داخل الوسط المدرسي وضمان استدامة أثر البرنامج.


كما اعتمد برنامج “مدارس خضراء” مقاربة بيداغوجية تجمع بين التحسيس والترفيه، من خلال تنظيم ورشات تفاعلية حول نظافة المحيط وعالم النفايات، يؤطرها منشطون مؤهلون، مع الاستعانة بنموذج ثلاثي الأبعاد (3D) يحاكي مسار النفايات من الأحياء إلى المطرح المراقب. وشملت الأنشطة أيضاً عرض كبسولات تعليمية توعوية بعنوان “ساغا نصوح”، وأنشطة تربوية حول الفرز ومهن النظافة.


وفي إطار التحفيز، تم منح التلاميذ صفة “سفراء النظافة” وشهادات تقديرية، إلى جانب توزيع قصص مصورة للأطفال وشهادات مشاركة لفائدة المؤسسات التعليمية. وقد جرى تنفيذ البرنامج على مرحلتين زمنيتين، مع مراعاة عدم تزامنه مع فترات الامتحانات، بما يضمن جودة التأطير وفعالية الأثر التربوي.


ومن خلال هذه الحصيلة، تؤكد شركة “الدار البيضاء للبيئة” التزامها بدعم السياسات العمومية المحلية في مجال النظافة، والمساهمة في تنشئة جيل واعٍ ومسؤول، انسجاماً مع أهداف حملة “كازا نقية” الرامية إلى جعل الدار البيضاء مدينة نظيفة، ذكية ومستدامة.





sidebar ads