اعلانك هنا

header ads

قراءة نقدية لمشروع القانون 23.66 تثير نقاشًا واسعًا بهيئة المحامين بسطات


 برشيد بريس 

شهدت دار المحامي ببرشيد زوال يومه الجمعة 9 يناير 2026، تنظيم لقاء مهني خصص لقراءة نقدية لمشروع القانون رقم 23.66 المتعلق بمهنة المحاماة، وذلك بمبادرة من اتحاد المحامين الشباب بهيئة سطات، تحت شعار: "المحاماة مهنة حرة ورسالة نبيلة، والمشروع انتكاسة حقوقية وتراجع عن المكتسبات".


اللقاء الذي عرف حضورًا وازنًا لممارسي المهنة، أطره نخبة من الأساتذة ذوي التجربة المهنية والمؤسساتية، ويتعلق الأمر بكل من الأستاذ النقيب علال البصراوي، النقيب السابق لهيئة المحامين لدى محكمة الاستئناف بخريبكة، والأستاذ خالد الإدريسي، العضو السابق بمكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب، إلى جانب الأستاذة فاطمة الرباحي، عضو منتدى المحامية المغربية، والأستاذ عمر فقيهي، عضو مجلس هيئة المحامين لدى محكمة الاستئناف بسطات، والأستاذ محمد أمغار، العضو السابق بمجلس هيئة المحامين لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء.


وقد تميزت المداخلات المقدمة خلال هذا اللقاء بتناول مختلف جوانب مشروع القانون 23.66، سواء من حيث فلسفته العامة أو مضامينه التفصيلية، حيث أجمع المتدخلون على أن المشروع، بصيغته الحالية، يطرح إشكالات جوهرية تمس استقلالية مهنة المحاماة، وتحد من أدوارها الدستورية في الدفاع عن الحقوق والحريات وضمان شروط المحاكمة العادلة.


وسيرت أشغال هذا اللقاء الأستاذة دلال المخنطار، رئيسة اتحاد المحامين الشباب بهيئة سطات، فيما ألقى الأستاذ عبد العالي قرواوي كلمة باسم الاتحاد، أكد فيها على أهمية انخراط المحامين الشباب في النقاش العمومي المرتبط بالتشريعات المؤطرة للمهنة، باعتبارهم جزءًا أساسيا من مستقبلها. كما تولت الأستاذة سكينة عياط مهمة مقررة اللقاء.


وعرف هذا النشاط حضور عدد من النقباء وأعضاء مجالس الهيئات، من بينهم السيدان النقيبان عزيز زاروني والمصطفى درايكي، إلى جانب ثلة من المحامين من مختلف الأجيال، ما أضفى على النقاش بعدًا مؤسساتيًا ومهنيًا معمقًا.


وفي ختام اللقاء، خلصت مختلف المداخلات إلى توصية موحدة تمثلت في الدعوة إلى رد واستبعاد مشروع القانون رقم 23.66، مع التأكيد على ضرورة فتح حوار جاد ومسؤول مع مختلف مكونات هيئة الدفاع، من أجل إعداد نص تشريعي يحترم خصوصية مهنة المحاماة ويعزز استقلاليتها ويصون مكتسباتها التاريخية.










sidebar ads