اعلانك هنا

header ads

المدرسة العليا للتربية والتكوين ببرشيد تحتفي برأس السنة الأمازيغية 2976 بأيام تكوينية وثقافية

برشيد بريس 


في إطار الاحتفال برأس السنة الأمازيغية الجديدة 2976، تنظم المدرسة العليا للتربية والتكوين ببرشيد، التابعة لجامعة الحسن الأول، بشراكة مع نادي الثقافة الأمازيغية، أيامًا تكوينية وثقافية تمتد من 08 إلى 10 يناير 2026، تحت شعار:
«ءينّاير: هوية، إبداع وتربية».


وتأتي هذه المبادرة الثقافية في سياق وطني يولي أهمية متزايدة للثقافة الأمازيغية باعتبارها مكونًا أساسيًا من مكونات الهوية المغربية، حيث تسعى المؤسسة من خلال هذه التظاهرة إلى التعريف بالموروث الثقافي الوطني، وترسيخ قيم الاعتزاز بالهوية، وتعزيز ثقافة التنوع والانفتاح داخل الفضاء الجامعي والتربوي.


ويتميز برنامج هذه الأيام بتنوع فقراته وغناها، إذ يتضمن ندوة علمية تسلط الضوء على دلالات وأبعاد الاحتفال برأس السنة الأمازيغية، وما تحمله من قيم تاريخية وثقافية واجتماعية، إلى جانب ورشات تكوينية تروم تعزيز حضور اللغة الأمازيغية في الفضاء الرقمي، انسجامًا مع التحولات التكنولوجية ومتطلبات العصر.


كما يشمل البرنامج يومًا تكوينيًا حول الفيلم التربوي، يهدف إلى إبراز دور الصورة والوسائط السمعية البصرية في العملية التعليمية، إضافة إلى مسابقات فنية وإبداعية، وورشات للكتابة بحرف تيفيناغ من تأطير طلبة مسلك الأمازيغية، في خطوة تروم تشجيع الإبداع الطلابي وتثمين الكفاءات الشابة.


ولا تخلو التظاهرة من البعد الفني والتراثي، حيث سيتم تنظيم معارض ثقافية تعكس غنى الثقافة الأمازيغية، إلى جانب أمسية فنية متنوعة من إبداع طلبة المدرسة العليا للتربية والتكوين، تجمع بين التعبير الفني والاحتفاء بالهوية.


وتؤكد هذه المبادرة حرص المدرسة العليا للتربية والتكوين ببرشيد على الانفتاح على محيطها الثقافي، والإسهام في ترسيخ التربية على التعدد اللغوي والثقافي، بما يعزز دور الجامعة كمؤسسة للتكوين والمعرفة وحاضنة للقيم الوطنية.






 

sidebar ads