اعلانك هنا

header ads

أزيد من 25 مليار سنتيم صرفت على طرق برشيد خلال 10 سنوات.. والنتيجة انتشار مئات الحفر

 برشيد بريس 


رغم ضخ ما يفوق 25 مليار سنتيم في صفقات إصلاح الطرق بمدينة برشيد خلال العشر سنوات الأخيرة ، لا تزال شوارع وأزقة المدينة ترزح تحت وطأة التدهور في مفارقة صارخة تطرح تساؤلات حول نجاعة هذه المشاريع.


فخلال الولاية السابقة التي ترأسها عبد الرحيم الكميلي، أُطلقت صفقتان كبيرتان بلغت قيمة الأولى حوالي 5 مليارات سنتيم فيما تجاوزت الثانية 7 مليارات سنتيم. ومع مجيء المجلس الجماعي الحالي برئاسة طارق قديري، تم إطلاق صفقة أولى بقيمة 3 مليارات سنتيم همّت المنطقة الصناعية قبل أن تعزز بصفقة ثانية قاربت 10 مليارات سنتيم بشراكة مع جهة الدار البيضاء-سطات.


غير أن أول اختبار حقيقي لهذه المشاريع لم يكن سوى قطرات المطر التي سرعان ما كشفت هشاشة عدد من الأشغال المنجزة، بعدما تحولت عدة شوارع وأزقة إلى مسالك مهترئة تنتشر بها الحفر والتشققات.


جولة بسيطة عبر عدد من أحياء المدينة كفيلة بإبراز حجم المفارقة بين كلفة المشاريع وواقعها الميداني حيث لم تنجح الملايير المصروفة في إنهاء معاناة الساكنة مع طرق تزداد تدهورا مع كل موسم مطري. 


وفي سياق متصل، يستعد المجلس الجماعي الحالي برئاسة منال بادل ، لإطلاق صفقات جديدة تشمل إصلاح شارع عبد الله الروداني، وأحياء التيسير 1 و2، وبعض الأزقة بأحياء البيضي والعمرة، إضافة إلى أزقة متدهورة بـالحي الحسني، وهي مشاريع يرتقب أن تكلّف بدورها ميزانيات ضخمة.


وأمام هذا الوضع، يعود السؤال بإلحاح أكبر: هل ستواكب هذه الصفقات آليات صارمة للتتبع والمراقبة؟ أم أن المدينة مقبلة على إعادة إنتاج نفس الاختلالات في مسلسل استنزاف متواصل لأموال دافعي الضرائب؟








sidebar ads