بعد سنة من الزيارات الميدانية.. ساكنة إقليم برشيد تنتظر الانتقال من التشخيص إلى الإنجاز
برشيد بريس
منذ تعيينه عاملا على إقليم برشيد، دأب جمال خلوق على القيام بزيارات ميدانية لمختلف الجماعات الترابية بالإقليم، الحضرية منها والقروية، مرفوقا برؤساء الأقسام والمصالح بالعمالة والجماعات، إلى جانب مسؤولي المصالح الخارجية، في إطار تشخيص واقع التنمية ورصد الإكراهات المطروحة.
وخلال سنة كاملة، استقبلت ساكنة الإقليم هذه الزيارات بترحيب كبير، على أمل أن تشكل منطلقا لمعالجة الاختلالات المتراكمة التي تعاني منها العديد من المناطق.
غير أن الساكنة اليوم لم تعد تكتفي بعمليات التشخيص والمعاينة، بل أصبحت تطالب بترجمة تلك الخلاصات إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع، عبر التسريع بإطلاق الصفقات والأوراش التنموية الكفيلة بإخراج الإقليم من حالة الركود التي يعيشها، وإعادة الأمل في تحقيق تنمية تستجيب لتطلعات المواطنين.
ولعل مدينة برشيد تشكل مثالا على ذلك، حيث سبق لعامل الإقليم أن أشر على برمجة فائض مالي يناهز خمسة مليارات سنتيم لفائدة الجماعة، غير أنه إلى حدود كتابة هذه الأسطر لم يتم الإعلان عن صفقات أشغال كبرى قادرة على معالجة وضعية البنية التحتية المتدهورة بعدد من الأحياء والشوارع، حيث اكتفت الجماعة بإطلاق صفقة تقدر قيمتها بحوالي 90 مليون سنتيم مخصصة ل"ترقيع الحفر" ببعض شوارع وأزقة المدينة.