اعلانك هنا

header ads

بعد سنوات من الإخفاق.. هل ينجح ياسين السعدي في منح «السنبلة» أول مقعد برلماني بدائرة برشيد؟

برشيد بريس 


شارك حزب الحركة الشعبية في عدد من الاستحقاقات الانتخابية بدائرة برشيد، غير أن جميع مرشحيه عجزوا، على امتداد السنوات الماضية، عن تحقيق أول مقعد برلماني للحزب بالدائرة.


وخلال نحو 25 سنة، خاضت الحركة الشعبية غمار الانتخابات البرلمانية بأسماء وازنة، بداية بالمصطفى جبران سنة 2002، ثم نور الدين البيضي سنة 2007، وإدريس المتقي سنة 2016، وصولا إلى عبد الكريم لمينضة سنة 2021، دون أن يتمكن أي منهم من انتزاع المقعد البرلماني الذي ظل عصيا على «السنبلة» بدائرة برشيد.


وفي انتخابات 23 شتنبر 2026، تراهن الحركة الشعبية هذه المرة على اسم جديد، يتمثل في الفاعل الاقتصادي الشاب ياسين السعدي، المزداد سنة 1985، والذي راكم مسارا أكاديميا ومهنيا في مجالات التدبير والمقاولة. 

فعلى المستوى الأكاديمي، حصل السعدي على ثلاث شهادات ماستر في تخصصات إدارة الأعمال والعلاقات واللوجستيك، بينما يشغل مهنيا منصب المدير العام لشركة Mazr Tours المتخصصة في النقل، بالإضافة إلى عضويته بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة الدار البيضاء-سطات.


ويحظى السعدي بدعم من أمين الزيتي، عضو المكتب السياسي للحزب و الكاتب العام للشبيبة الحركية، إلى جانب عدد من رجال الأعمال بالإقليم. كما يعول مرشح الحركة الشعبية، بحسب المعطيات المتداولة ، على توسيع دائرة دعمه لتشمل عددا من الجماعات، من بينها "برشيد، الفقرة، رياح، السوالم، الساحل، السوالم الطريفية، أولاد زيان، أولاد زيدان، قصبة بن مشيش ولمباركيين... " ، فضلا عن استقطاب عدد من أعضاء الأحزاب الأخرى للانضمام إلى حملته خلال الانتخابات البرلمانية، مع إمكانية ترشح بعضهم باسم الحركة الشعبية في الانتخابات الجماعية المرتقبة السنة المقبلة.


فهل يكون ياسين السعدي هو الاسم الذي سينجح أخيرا في تحقيق حلم الحركة الشعبية ببرشيد، وانتزاع أول مقعد برلماني للحزب في دائرة ظلت عصية على «السنبلة» لعقود؟


الجواب ستحدده صناديق اقتراع 23 شتنبر، في سباق انتخابي يبدو مفتوحا على أكثر من احتمال.





sidebar ads