11 ألف صوت تُدخل الزاتني إلى البرلمان عن دائرة برشيد
برشيد بريس
بعد ثلاث محاولات سابقة للترشح للانتخابات البرلمانية، سنوات 1997 و2002 و2007، لم ينجح خلالها في الظفر بمقعد برلماني، تمكن عبد الحميد الزاتني هذه المرة من تحقيق هدفه، والفوز بمقعد برلماني عن دائرة برشيد، بعدما حصل على 11,054 صوتا.
ترشيح حزب العدالة والتنمية بإقليم برشيد لعبد الحميد الزاتني ،نظرا لمساره التنظيمي الطويل، باعتباره من الشخصيات المؤسسة للحزب بالإقليم، والذي ساهم في بناء تنظيمه لأكثر من أربعة عقود.
وخلال الحملة الانتخابية، ظهر اعتماد الحزب بشكل كبير على أعضائه ومناضليه والمتعاطفين معه، وهو ما برز في عدد من أحياء مدينة برشيد ومناطق الإقليم.
ومن أبرز المشاهد التي عكست طبيعة الحملة، ظهور البرلماني السابق لولايتين، محمد بوشنيف، وهو يجوب شوارع المدينة على قدميه، ويوزع المنشورات ويتواصل مباشرة مع المواطنين في المقاهي والأحياء، في محاولة لإقناعهم بالتصويت لمرشح الحزب.
الأمر نفسه ينطبق على مصطفى العلوي، الذي كان قد نافس الزاتني داخل الحزب على الترشح، قبل أن يلتزم بقرار التنظيم وينخرط في الحملة الانتخابية، خصوصا داخل النقابة وفي أوساط رجال ونساء التعليم.
وما ميز حملة العدالة والتنمية، وفق ما عاينته «برشيد بريس»، هو الاعتماد بدرجة كبيرة على المناضلين والمتعاطفين، بدل الاعتماد على المأجوربن ، وهو الأسلوب الذي ساهم في منح الحملة حضورا ميدانيا لافتا، وانتهى بعودة الحزب ببرشيد إلى مجلس النواب.