عابد بادل يرد على جدل «الفراقشية» بعد سؤال مباشر من بشرى الضو
برشيد بريس
بعد الضجة التي أثارها موضوع استيراد الأغنام و الذي تداول ب"الفراقشية" من طرف سياسيين في الأغلبية و المعارضة و كذلك الإعلام ، حيث كان ضحيته مستورد واحد من بين عشرات المستوردين ألا وهو عابد بادل.
وفي الوقت الذي كان فيه الرأي العام ينتظر توضيحات مباشرة من المعني بالأمر بشأن عدد من الادعاءات التي أثيرت حول الملف، استطاعت الصحفية بشرى الضو، خلال لقاء حزبي لحزب الأصالة والمعاصرة، أن تطرح الموضوع مباشرة على عابد بادل، الذي قدم توضيحاته بشأن القضية.
وبخصوص وصف بعض المستوردين بـ«الفراقشية»، رفض بادل هذه التسمية، مؤكداً أن ملف استيراد الأغنام لم يكن قرارا فرديا للمستوردين، وإنما خضع، حسب تصريحه، لتدخل ومراقبة عدد من المؤسسات والإدارات العمومية، من بينها وزارة الفلاحة، ووزارة الاقتصاد والمالية، وإدارة الجمارك، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية «ONSSA».
وأضاف بادل، حسب تصريحه، أنه «لا يمكن الاستخفاف بعقلية المغاربة» والقول إن المستوردين حصلوا على الدعم ولم يقوموا باستيراد الأغنام، معتبرا أن مثل هذا الطرح يعني عمليا توجيه الاتهام إلى مختلف المؤسسات والإدارات التي شاركت في تدبير ومراقبة العملية.
ويأتي هذا التصريح في سياق الجدل الذي رافق برنامج استيراد الأغنام، خاصة بعد الدعم الذي خصصته الدولة للمستوردين، والذي حُدد في 500 درهم عن كل رأس مستورد، بهدف المساهمة في توفير الأضاحي والحفاظ على استقرار الأسعار خلال فترة عيد الأضحى.
وبحسب المعطيات المتداولة، سبق لعابد بادل أن قام، خلال سنتي 2023 و2024، باستيراد أعداد كبيرة من الأغنام من دول أوروبية، كما أقام عددا من نقاط البيع بجهة الدار البيضاء-سطات لعرض الأغنام المخصصة للبيع بمناسبة عيد الأضحى.