اعلانك هنا

header ads

أستاذ يجلد تلامذته ببرشيد.. وبلمختار يفتح تحقيقا في النازلة


**برشيد بريس**
اتهم عدد من الآباء وأولياء أمور تلاميذ بـ”مجموعة مدارس بوطرة” بجماعة “الفقرا أولاد عمرو” بإقليم برشيد، أستاذاً للغة الفرنسية بتعنيف أبنائهم وجلدهم بسبب إثارتهم للفوضى داخل القسم.

وأكدت مصادر محلية ل“برشيد بريس” الإلكترونية، أن الأستاذ الذي يدرس المستوى السادس ابتدائي، تفاجأ حين عودته إلى القاعة التي غادرها بفوضى عارمة أثارها التلاميذ، الشيء الذي دفعه إلى جلدهم بواسطة حبل ناقل للتيار كهربائي، مما تسبب لهم في جروح ورضوض متفاوتة الخطورة، نقلوا على إثرها إلى المستشفى.

وقد بادر الآباء إلى تقديم شكاية إلى الدرك الملكي، يتهمون فيها أستاذ اللغة الفرنسية بتعنيف التلاميذ بواسطة حبل كهربائي، ذات الاتهام نقله أحد أولياء الأمور في اتصال هاتفي بجريدة “برشيد بريس” الإلكترونية، حيث تسبب الاعتداء في إصابة ابنه بجروح غائرة على مستوى الرأس، منحت له على إثرها شهادة عجز طبية لمدة 28 يوما، موضحاً أنه تفاجأ يومه الثلاثاء 22 نونبر، بكون عناصر الدرك الملكي لم تقم بإحالة الملف على وكيل الملك ببرشيد، مشيراً إلى أن هناك ضغوطات مورست عليهم ولا تزال، من أجل الصلح والتنازل عن الشكاية المقدمة في حق الأستاذ.

وهدد الأب في تصريحه للجريدة باللجوء بمعية أولياء أمور تلاميذ آخرين معنفين إلى القضاء، وإيصال شكايتهم للجهات العليا لإنصافهم، في حال ما لم تبادر الجهات المعنية بالقيام بواجبها حماية لحق التلاميذ.

وعلمت برشيد بريس، أن عناصر الدرك الملكي استمعت إلى الأستاذ المتهم بناء على الشكاية، كما جرى الاستماع إلى التلاميذ المعنَّفين، غير أن غياب بعض الأطراف المشتكية اليوم، حال دون نقل ملفهم إلى وكيل الملك بابتدائية برشيد الذي سيستمع لهم في الموضوع.

ونفى مدير المدرسة أحمد فقيهي، في اتصال هاتفي بجريدة برشيد بريس” الإلكترونية، أن يكون الأستاذ قد قام بتعنيف التلاميذ عمداً، وإنما تم ذلك عن غير قصد، لافتاً إلى أن الإدارة قامت بواجبها عن طريق الاتصال بالاسعاف، ونقل المصابين للمستعجلات حيث تلقوا العلاجات الضرورية قبل مغادرتهم للمستشفى.

وأوضح المتحدث نفسه على أن الأمور تسير بشكل عادٍ داخل المؤسسة التعليمية، وأن الأستاذ المعني بقضية الاعتداء يمارس مهامه بشكل طبيعي، مؤكدا أن الإجراءات الإدارية قد تم اتخاذها في حينها.

كما علمنا، أن لجنة من نيابة وزارة التربية الوطنية قد حلت بالمؤسسة التعليمية المذكورة، حيث استمعت إلى الأستاذ بشكل منفرد، كما استمعت إلى الإدارة  والتلاميذ، قبل أن تُعد تقيررها في النازلة،  سيرفع إلى الجهات المسؤولة على الصعيدين الجهوي والمركزي.