اعلانك هنا

header ads

شباب من الكارة يشن حربا شرسة على أوكار الدعارة المنتشرة بالمدينة


** برشيد بريس **

ائتلاف يضم شباب منحدر من مدينة الكارة شن حربا على الدعارة المنتشرة منذ سنوات بالمدينة وقد أصدر هذا الائتلاف رسالة نصية موجهة إلى الرأي العام ، هذا نصها :
بسم الله الرحمان الرحيم

لقد قررنا نحن مجموعة من شباب مدينة الكارة أن نأخذ على عاتقنا تنظيف مدينتنا من الرذيلة وغسل سمعتها من العار الذي لحقها بسبب انتشار أوكار الدعارة المنظمة في العديد من أزقتها ، فقمنا بما يلزم لتحريك هذا الملف الإجتماعي الحساس بعد أن تقاعس الجميع عن مواجهته بالحزم اللازم .

قد نختلف مع البعض من بني جلدتنا حول الطريقة التي اخترناها من أجل تسليط الضوء على هذه الظاهرة المشينة ، لكن وجب الإعتراف بأن استراتيجيتنا قد بدأت تؤتي أكلها ولقد ظهرت نتائج أولية تنبىء بالخير وذلك في وقت قياسي بعد نشرنا للروبورطاج المصور لنشاط الدعارة بحي الكيالة ، بحيث استجابت كل السلطات وتفاعلت بشكل جدي هذه المرة مع مطالبنا ، فقامت القيامة فوق رؤوس لوبي الدعارة الذي اضطر الى غلق أوكاره وهذا ما كنا نسعى إليه .

وللإشارة فحربنا على الدعارة المنظمة ليست وليدة اليوم ولم تبدأ بنشر تلك الصور الفاضحة فقط ، وإنما كانت لنا قبلها جولات وجولات في مواجهة عصابات الفساد خسرنا من خلالها معارك وانتصرنا في أخرى ، ولقد جربنا خلال ذلك كل الطرق الممكنة من شكايات وتبليغات ومراقبة للأوكار والتضييق عليها ووقفات احتجاجية قبل سنوات ... إلخ ، دون أن يمكن ذلك من القضاء على هذه الظاهرة التي لم نعد نطق عليها صبرا ، مما جعلنا نختار التصعيد وتفجير القنبلة في وجه الجميع حتى يستفيق من كان نائما ويتذكر من كان ناسيا ويتحرك من كان جامدا ؛ ولقد وفقنا الله هذه المرة في إصابة لوبي الدعارة إصابة مؤلمة ومباشرة ونتمنى أن تكون قاتلة .

فحتى وإن استغلت بعض المواقع المشبوهة حربنا المحلية لبيع سلعتها الكاسدة وعلى رأسها موقع شوف تيفي التجاري الذي حرك الخنجر في الجرح المؤلم ، إلا أننا نظن بأن مدينتنا ستخرج رابحة من هذه المعركة سيما وأننا وخزنا الضمير العام المشترك بيننا فأصبحنا في يوم واحد متفقين على أن الأوان قد حان لإغلاق ملف الدعارة نهائيا ولتخليص مدينتنا من وصمة عارها .

ولأن عصابات البغاء ترفض الإستسلام بسهولة ومثلما كانت تضايق وتنتقم من كل الشرفاء الذين حاولوا سابقا مواجهة أباطرتها ، فلقد ظهرت جهود حثيثة هذه الأيام لهذا اللوبي اللعين هدفها تلفيق التهم لبعض إخواننا الأشراف وترهيبهم وتخويفهم من أجل دفعهم الى التراجع وهو الأمر الذي لم ينجح عندما كنا قلة فكيف سينجح وقد انحاز إلى صفنا أغلب المواطنين والتقطوا رسالتنا وأعربوا عن استعدادهم لدعمنا في هذه الحرب المصيرية .
ختاما نقسم بالذي خلقنا وأمرنا بمحاربة المنكر والتصدي للفساد أننا لن نتراجع ولن نستكين ولن نخضع للضغوطات ولن نتأثر بدعوات الستر التي لن تزيد الظاهرة إلا استفحالا ، وإنما سنمضي في هذه الطريق التي اخترناها عن طواعية واقتناع حتى يجعل الله بين مدينتنا وبين دعاة العهر المنظم سدا منيعا ومخرجا مشرفا للأحرار الذين لا يرضون و لن يرضوا بعد اليوم أن يفتح وكر علني في مدينتهم .
الحرب على الدعارة قائمة وستستمر ومن أجلها نحن مستعدون للموت بشرف على أن نحيا في مذلة الصمت عن المنكر .
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته .