اعلانك هنا

header ads

عرض قيم حول واقع الفرشة المائية بإقليم برشيد خلال فعاليات المعرض الوطني للحبوب والقطاني


** برشيد بريس **
شهدت قاعة ورشات المعرض الوطني للحبوب والقطاني مساء يومه السبت 14 أكتوبر 2017 عرضا مهما حول موضوع هام الا وهو "التدبير التشاركي للحد من إشكاليات الموارد المائية الجوفية ببرشيد" ، وقد شارك في تنشيط العرض الوكالة الجهوية للحوض المائي بالإضافة إلى رئيس المعرض و ممثلي الفلاحين و منتجي الخضر والفواكه.

حيث استهل العرض الكاتب الجهوي لوكالة الحوض المائي الذي تطرق لواقع و إكراهات الفرشة المائية بإقليم برشيد من قبيل:


- محدودية الموارد المائية بالحوض.
- إشكالية التلوث الفلاحي والصناعي.
- الترامي على الملك العام المائي.
- سوء جودة المياه الجوفية فهناك إرتفاع نسبة الملوحة الشيء الذي يؤثر على التربة و الإنتاجية الزراعية.
- تراجع مستويات المياه بسبب ارتفاع عدد نقاط جلب الماء(الآبار).
-8312هكتار أي 46% من مساحة السقي فهي بطريقة تقليدية.
- إكراه تطبيق القوانين المنظمة لاستغلال الملك العام المائي.


ودائما ضمن عرض وكالة الحوض المائي، فقد أكد أن هناك عدة إجراءات مزمع إتخادها ، نجد أهمها :

- إجراءات على صعيد الطلب وذلك بالاقتصاد في الماء.
- إجراءات على صعيد العرض، عبر تحويل شمال جنوب يعني التضامن بين جهات المملكة بخصوص مادة المياه، ثم تحلية مياه البحر وإعادة إستعمال المياه العادمة بالإضافة إلى بناء سدود جديدة.
- إجراءات بينية : -الحفاظ على المياه الجوفية / القضاء على التلوث / مكافحة التعرية /تهيئة المجاري المائية.
- تنظيم حصص وأيام إخبارية و تحسيسية للفلاحين.
- وضع دفتر تحملات للمكترين.
- العقد التشاركي لتدبير الفرشة المائية الذي مدة إنجازه 12 سنة.

فأما بخصوص الترخيص للآبار بالإقليم فقد أكد مسؤول وكالة الحوض المائي أن الترخيص سيكون فقط لغرض الاستفادة من الماء الشروب وليس السقي وبأن كل مخالف سيتم إبلاغ النيابة العامة للتدخل.

وفي مداخلة لممثل جمعية حماية الفرشة المائية بإقليم برشيد ، تطرق لغياب مسؤوليي وكالة الحوض المائي من ناحية التواصل مع الجمعية، ثم سرد العديد من المشاكل التي يتخبط فيها فلاحو الإقليم بسبب مزارعي الجزر والتدبير العشوائي للمياه الجوفية الشيء الذي جعل آبار بعض الفلاحيين تنضب فأصبح لدينا خطرا يهدد حياة الإنسان والحيوان بالإقليم خصوصا بجماعات المباركيين وجقمة و اولاد زيان.

أما مداخلة ممثل منتجي الخضر والفواكه بإقليم برشيد، فأكد من خلالها أنهم كمنتجين للجزر أصبح لديهم إحساس بأنهم مجرمين نتيجة إنتاجهم لمادة غذائية مهمة تم توفيرها للمستهلك المغربي وأضاف بأن منتجي الخضر والفواكه يشغلون عمالا ومستخدمين ولهم إكراهات مادية وبأن أي قرار للمسؤولين يجب أن يكون بالتفاهم والتفاوض ويراعي مصلحة الجميع.

وقد شهد العرض عدة تدخلات للحضور صبت كلها حول تقصير الجهات المسؤولة في التعامل مع الواقع الكارثي للفرشة المائية سواء بالإقليم أو بالمملكة، و أن الوضع وصل لمرحلة دق ناقوس الخطر ، فالاقليم أصبح مهدد بنضوب المياه سنة 2030 اذا لم تقم الدولة بإجراءات فورية وعاجلة للحد من النزيف.

وفي كلمة ختامية،  بادر رئيس المجلس العلمي ببرشيد إلى التأكيد على أهمية الماء في الإسلام وبأن ديننا الحنيف اوصانا بضرورة الاقتصاد في الماء وعدم الإسراف في استعماله،  وأمر الفلاحيين بضرورة إستعمال تقنية السقي بالتنقيط لما لها من أهمية في الحفاظ على الماء.