اعلانك هنا

header ads

سعيد خليها على الله يكتب .. ماذا بعد الفرح؟


** برشيد بريس / بقلم سعيد خليها على الله **


إنتهت موقعة أبيدجان بالنيل من أفيالها و كانت الأسود في الموعد و المكان و الزمان تحت قيادة الثعلب الكل صفق و رقص و تغنى و خرج إبتهاجا بتحقيق نصر إنتظرناه عقدين من الزمن بمنتخب كله مزيج بين ما هو شاب يافع و مخضرم متمرس تحقق الحلم المنشود و ضخت عشرة ملايير في خزينة الإتحاد المغربي لكرة القدم من طرف دولة الفيفا العظمى كجزاء عن هذا الإنجاز التاريخي الرياضي بطبيعة الحال ، لكن هذا لا يعني أننا وصلنا إلى قمة الهرم و القيادة أو الريادة المشروعة، هناك أشياء و تساؤلات لا يمكن إغفالها من بينها دورينا المتواضع و الهواية في تسييره و كذلك غياب هيكلة النوادي الرياضية و الإمكانيات المادية التي تعاني منها جل الفرق المغربية و عدم التركيز على مكمن الخلل الذي يتجلى في كيفية صناعة لاعب كرة قدم بمعايير علمية صحيحة عوض سياسة الإنتقاء الظرفية و الصدفة المبنية على الموهبة، و  بالتالي لا يمكن للمنظومة الكروية التطور و إشعاعها على المستوى الوطني و القاري بدون قاعدة صلبة تتميز بتفريخ و صناعة المواهب لكي لا نبقى رهينة للمراكز الأوروبية .

و أخيرا و ليس آخرا نتمنى من فريقنا الوطني أن يبصم على مشاركة متميزة و بدون سياحة في بلاد الدب الأبيض الروسي و أن يكون اللاعبين أسودا بأنياب و مخالب حادة .