اعلانك هنا

header ads

هل ستطبق عمالة برشيد القانون و تجعل ملاعب القرب في متناول شباب الدواوير المجاورة لبرشيد


** برشيد بريس **

شهدت قاعة معهد الإعلاميات والتسيير بمدينة برشيد يوم الخميس 12 يوليوز 2018 دورة استثنائية من أجل مناقشة نقطة وحيدة تم طرحها من قبل عمالة برشيد والتي تخص اتفاقية شراكة من أجل إنجاز ملاعب القرب متعددة الرياضات بالوسطين القروي والشبه الحضري بإقليم برشيد ، ملاعب القرب التي ستمول من طرف المجلس الإقليمي فيما ستدبرها وزارة الشباب والرياضة.

النقطة التي تم التصويت عليها بالإجماع ونشرها موقع حزب الأصالة والمعاصرة الرسمي بتصريح مع الرئيس الذي يتبجح بأن النقطة تم التصويت عليها بالإجماع، تطرح إشكالات كثيرة ومن المنتظر ان يتم رفضها من طرف عمالة إقليم برشيد ، وإذا تم الأمر سنكون أمام ثاني نقطة تخص المجلس الجماعي يرفضها العامل نورالدين اوعبو.

النقطة تقول ان الملاعب ستنجز بالمجال القروي والشبه الحضري بإقليم برشيد،بمعنى أنه لا يوجد هناك مجال حضري أي المدينة، و المجال الحضري في التخصص سواء من الناحية القانونية ، أو جغرافية وسياسية المدينة والتعمير يقول أن الأمر يتعلق بالمدينة اما الشبه الحضري فيتعلق الأمر بالدواوير المجاورة لبرشيد مثل " سيدي الجيلالي، الميمنات، الصوافة، البات،ولاد علال،درانة..." والتي تعرف كثافة سكانية بحاجة كذلك لمثل هذه الملاعب خصوصا أن الإتفاقية تسهر عليها عمالة إقليم برشيد.

السؤال المطروح هو لماذا تم التصويت لهذه النقطة بالإجماع على الرغم من أن النقطة واضحة "شبه حضري" وهل سينتبه عامل إقليم برشيد لهذا الإشكال ويرفض المصادقة على الاتفاقية، بصفته القانونية؟

هل ستتدخل عمالة برشيد من أجل إنصاف ساكنة الدواوير التابعة لمدينة برشيد و التي يلجأ إليها المنتخبون فقط من أجل نيل أصواتهم الإنتخابية دون أن يستفيدو من الخدمات الضرورية " طرق،إنارة، مرافق،ملاعب ...".