اعلانك هنا

header ads

الحواص للمحكمة هادشي كبير الله يجازيكم بخير




الحواص للمحكمة هادشي كبير الله يجازيكم بخير
##برشيد بريس ##

كشف زين العابدين الحواص رئيس المجلس البلدي لحد السوالم السابق، أمام محكمة الإستئناف بالدار البيضاء اليوم الأربعاء، عن معطيات جديدة بخصوص ملف أحد المستثمرين و الذي سبق للشاهد (أ.ب) وأن قال أنه تعرض للإبتزاز من طرفه مقابل حصوله على تراخيص إحداث تجزئة سكنية إلا أن الحواص وبعكس الشاهد أدلى بمحضر يتبث ختم وإمضاء الشاهد على عقد إلغاء شراكة مع هذا المستثمر وأنه لحد اللحظة الجماعة لا تملك ملف له بهذا الشأن. كما أدلى حواص زين العابدين بخصوص ملف تجزئة المنظر الجميل التي تم إحداثها وفق رخصة استثناء بأن التصميم الأولي للتجزئة مفسرا أنه قد تم تغييره وعدم إحترامه كما تم وضعه في مكتب الإستثمار.
كما عرفت الجلسة نقاش قانوني بين كل من دفاع الطرفين وممثل الحق العام كضرورة للوصول للحقيقة. ليطرح بعدها المستشار علي الطرشي السؤال على زين العابدين الحواص بمتابعة التوضيحات في إطار مختصر غايته مفيدة دون تكرار ماسبق وأن قيل. في حين أدلى الأخير بوثيقة بخصوص ملف أحد الحمامات التي تم إمضاءها من طرف نائبه الأول (ح.ع) والتي يملكها بحسب ماجاء على لسان الشاهد. معللا ذلك بأن إمضائه جاء بعد موافقة لجان تعمل وفق محاضر قانونية. لتختتم أطوار فترة الراحة على طرح الأسئلة للشاهد (أ.ب) من طرف دفاع الطرف المدني و أيضا دفاع زين العابدين حواص بخصوص ملف مشروع جوهرة الساحل. إزاء منح التسليم المؤقت من عدمه. مدليا بذلك بوثائق محاضر قد نفاها زين العابدين حواص جملة وتفصيلا سابقا. كما تم طرح أسئلة بخصوص كل من ملفات طريق أولاد عباس وكراء السوق الأسبوعي والإنارة العمومية و عدة ملفات بحسب التهم الموجهة له.
أما فيما يخص تهيئة مركز المدينة تسائل دفاع زين العابدين حواص المتمثل في النقيب البقالي عن مدى جدوى احترام الصفقة لذلك وكذا إنجازها على أرض الواقع وفق مقابل مادي للمقاولة التي أقدمت على الأشغال المنجزة و المرصود لها غلاف مالي مهم.  لتخلص إفادة الشاهد بأن الصفقتين (شركة ترانفيست) لم تحترم القانون وأنها رست على أحد أصدقاء حواص الذي نفى الأمر بأن الشركة سبق لها وأن فازت بإحدى الصفقات و ملفها القانوني يتواجد قبل أن يكون رئيس للجماعة كما لم يتمالك زين العابدين حواص نفسه قائلا " أنا محبوس هادشي كبير الله يجازيكم بالخير " ليتولى شريط الإستماع للشاهد (ن.م) في طور الجلسة الثاني.