اعلانك هنا

header ads

انتخابات برشيد .. معركة انتخابية ساخنة والهادي يبدأ الهجوم على مرشحي البام

برشيد بريس 


قبل ساعات، انطلقت رسميا الحملة الانتخابية برسم الاستحقاقات التشريعية بدائرة برشيد، حيث شرعت عدد من الأحزاب المتنافسة في نشر لوائح مرشحيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إيذانا ببدء سباق انتخابي يبدو أنه سيكون أكثر سخونة من الاستحقاقات السابقة.


ولم ينتظر مصطفى الهادي، وكيل لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بدائرة برشيد، طويلا للدخول على خط المنافسة، إذ اختار أن تكون أولى خرجاته ذات طابع هجومي، موجها انتقادات إلى مرشحي حزب الأصالة والمعاصرة بكل من برشيد وسطات، بدل الاكتفاء بتقديم برنامجه الانتخابي والتعريف بمرشحي لائحته.


الهادي وجه رسالة إلى وزارة الداخلية، أثار فيها مسألة استمرار منال بادل، رئيسة المجلس الجماعي لبرشيد، في حمل اللون السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بالتزامن مع ترشحها وكيلة للائحة حزب الأصالة والمعاصرة في الانتخابات التشريعية بدائرة برشيد. 


وتساءل الهادي عن إمكانية الجمع بين موقعها السياسي داخل المجلس الجماعي وانتمائها الحزبي الجديد على المستوى البرلماني في حال نجاحها، معتبراً أن الأمر قد يضعها أمام وضعية سياسية غير مألوفة، وهو الطرح نفسه الذي أثاره بخصوص عثمان بادل، رئيس المجلس الإقليمي لبرشيد، الذي يخوض الانتخابات التشريعية وكيلا للائحة «الجرار» بدائرة سطات.


وتأتي هذه الخرجة في الساعات الأولى من انطلاق الحملة الانتخابية لتزيد من سخونة المنافسة بدائرة برشيد، خصوصا أن الانتقادات وجهت إلى أسماء تحظى بحضور انتخابي وتنظيمي، ما يجعل إمكانية الرد عليها، سواء ببلاغ أو بخرجة سياسية وإعلامية، أمرا واردا خلال الساعات المقبلة.


وبذلك، يبدو أن الحملة الانتخابية بدائرة برشيد بدأت منذ ليلتها الأولى بمنطق «الهجوم قبل الدفاع»، في انتظار ما ستكشفه الساعات القادمة من مواقف وردود.


فإذا كان الليل قد حمل أولى المفاجآت، فبماذا سيفاجئنا النهار؟






sidebar ads