البيضي ينفي دعمه لحزب آخر ويؤكد استمراره في دعم «البام» مرحباً بالإخوة بادل
برشيد بريس
خرج نور الدين البيضي إلى الإعلام و بالضبط عبر موقع "برشيد تيفي" للرد على عدد من الإشاعات والتأويلات المتداولة بشأن علاقته بحزب الأصالة والمعاصرة، وكذا موقفه من المستجدات المرتبطة بالتنظيم الحزبي بإقليم برشيد.
وأكد البيضي أن حزب الأصالة والمعاصرة «ليس في ملك أحد»، مشدداً على أنه مناضل داخل الحزب منذ سنوات، وأن علاقته بقياداته ظلت طيبة منذ انطلاق تجربته السياسية.
وأوضح أن الحزب ارتأى تغيير الأشخاص المشرفين على تدبير شؤونه بإقليم برشيد، وهو القرار الذي قال إنه تقبله «بكل صدر رحب»، باعتباره مناضلاً داخل الحزب ويحترم قراراته وتنظيماته.
وأشار البيضي إلى أن علاقته بالحزب تعود إلى سنة 2008، خلال مرحلة «حركة لكل الديمقراطيين»، موضحاً أن الانطلاقة كانت بمنزله بحضور فؤاد عالي الهمة وعدد من الشخصيات السياسية الوازنة بجهة الدار البيضاء-سطات، أي قبل التأسيس الرسمي لحزب الأصالة والمعاصرة.
وبخصوص اختيار الإخوة بادل لتدبير المرحلة المقبلة بإقليم برشيد ، قال البيضي إنه يرحب بهم، مؤكداً أن الجميع سيشتغل من أجل مصلحة حزب الأصالة والمعاصرة، بعيداً عن الحسابات الشخصية.
وفي السياق ذاته، اعتبر البيضي أن الإخوة بادل لن يواجهوا صعوبات كبيرة خلال الحملة الانتخابية بالإقليم، بالنظر إلى القاعدة الانتخابية التي قال إنه تركها بمختلف جماعات الإقليم، مشيراً إلى أن عدد الأصوات التي حصل عليها خلال الانتخابات التشريعية الماضية تجاوز 22 ألف صوت.
ونفى البيضي، من جهة أخرى، بشكل قاطع الإشاعات المتداولة حول قيامه بالدعاية لفائدة حزب سياسي آخر، مؤكداً أن علاقته بباقي المترشحين تقوم على الاحترام، أما بخصوص غيابه عن الساحة خلال الفترة الأخيرة، فأوضح أن الأمر يرتبط أساساً بظروف شخصية صعبة مر بها، بعد فقدانه شقيقيه رضوان والمكي البيضي خلال فترة زمنية لم تتجاوز ستة أشهر، وهو ما جعله يبتعد مؤقتاً عن الواجهة السياسية والإعلامية.