اعلانك هنا

header ads

كيف سيتعامل أعضاء المجلس الجماعي لبرشيد مع الإحراج الذي وضعتهم فيه النقطة 16؟


 برشيد بريس 


في الوقت الذي يواجه فيه طرح النقطة 16 رفضا من طرف عدد من مكونات الرأي العام المحلي وجمعيات المجتمع المدني، تقابله موافقة من طرف السلطات المختصة، يجد أعضاء المجلس الجماعي لبرشيد أنفسهم أمام موقف محرج، خاصة مع اقتراب موعد الحسم في هذه النقطة.


الجلسة الثانية من دورة أكتوبر العادية للمجلس الجماعي لبرشيد تبدو مرشحة لأن تكون حاسمة، خصوصا في ظل وجود اختلاف في المواقف داخل الأغلبية نفسها. فهناك أعضاء يعبرون، في جلساتهم الخاصة ومقاهي المدينة، عن رفضهم للنقطة 16، لكنهم قد يجدون أنفسهم أمام خيار التصويت لفائدتها عندما تصدر الأوامر من قياداتهم.


في المقابل، هناك أعضاء سبق أن عبروا لصاحب الشركة عن قبولهم للمشروع، غير أنهم أصبحوا اليوم أمام إحراج سياسي بسبب تنامي النقاش حول النقطة وارتفاع الأصوات الرافضة لها داخل المدينة.


ويبقى السؤال المطروح: هل سيعكس التصويت مواقف الأعضاء التي يعبرون عنها في الكواليس، أم أن حسابات الأغلبية ستفرض موقفا آخر داخل قاعة المجلس؟


هدا و قد أصدرت التنسيقية الإقليمية للمجتمع المدني ببرشيد بيانا للرأي العام تعبر فيه عن رفضها لمشروع إحداث وحدة صناعية لمعالجة وتدوير مخلفات الدواجن بالمنطقة الصناعية ببرشيد، باعتباره يتواجد في موقع قريب من التجمعات السكنية، ومن بينها أحياء الربيع والازدهار وأمنية وغيرها من المناطق المجاورة.








sidebar ads